الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٨٧ من ٣٨٢

حمل عليه رجل قتل، تشدثل تعابيم، حت قله عليه رجل قتله .

وقالوا: إن علياً(ع) لما رأى محمد بن طلحة وهو صريع في القتل، وكان معتنقاً المحف، فلما أنبه من السجود، فقال: رحمك الله يا محمد لقد كنت في العبادة لمتهداً أنا للنل قاضماً، وفي حر صوماً، أو النت إلى من حوله، قائلاً: مدا رحل قتله بأبره .

وقالوا: إن علياً(ع) لما رأه مريعاً، قال: في علي يا أبا محمد ! إنا لله وإنا إله راجعون، والله لقد كنت أكره أن أرى في صرعي، فرحم بك، والله كما قال الشاعر:

فتيً كان بدينه الغني من صديقه ... إذا ما هو استغنى ويعدد القفر

وهذه الروايات لا يكن تصحيحها من أي جه:

أولاً: إنه كان يوم احمل قاتل عائشة لحسن بن طلحة: كن أكبر أو لا تقصد محف عيه، وأنا أنه دعد دم، ولوم أن غلام رأه، فيغلب على آن أيقهم بعد ذلك دم، إلا ساق وإلا أيقول لله محم سيد بأنه .

ثانياً: إنّ الرواية الت ذكر إنّا الحسين(ع) قه رأ من ذلك أن جهادهم لمن لا تشرك بي القتالون عليّاً على الله جهادهم، فيمن لا يستطيع رواه جهادهم لمن لا تشرك في ذلك في الفلسان، فمن لا يستطيع بنداء قتلهم، وليس وراء ذلك بشيء، والروايات متواترة في هذا المعنى، وقد رواها العامة والخاصة، لكن جهنم عمده وله ذلك في المهد !!.

خامساً: كيف يقدم علي(ع) كيف صراياً عند رؤته ويرحم عليه ويترحم عليه، فقا الذم لإيق صراي إلا أنا قتلت من أصحابه ومن أصحابه، وكيف صحم الترحم عليه وقد قال له(ع): وما كنا استطاع إبراهيم لأبيه أب موهدة وعدها إيه، فلما تين له أنه عدو لله تبرأ منه ، سهبه؟!!.

أم ليكن في نظر علي(ع) أبه من أصحابه ومن أصحاب الجميع؟! وإلا فكيف، صم في القتل قتله ، فكيف يصح إذاً، وقتله بصر في القتل قتله خطأ؟!.

ثم تذكر الرواية أنه قال مع أبه يوم الجمل، ولكن كانه مواد مع علي(ع) قروة بأي صح؟! ثم قال: لقد الذي آمنوا في الود قاتلوا ما لا تفعلون ، فما قاتل إعراء وعلامة، أم في أبه الجهاد مع علي(ع)؟.

(١)و(٢)و(٣) المصادر السابقة .

(٤) الإصابة ج٤ ، مماثلة .

١٩٦