الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٨٦ من ٣٨٢

وما أن انتهت معركة الجمل التي بدأت بعد الظهر وانقضت عند المساء، إلا وقد قتل فيها، كما يروى قتادة عشرون ألفاً، وقال أبو عنف، والكلبي في تسمة آلاف، إلا تسعين رجلاً ، وقيل بل خمسة عشر ألفاً .

هل تدم علي والحسين(ع) على مقتل محمد بن طلحة؟

وقالوا: إن انتهت المعركة، خرج علي والحسن بن علي وعمار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر، وزيد بن صوحان، يدورون في القتلى، قال: فأمر الحسن بن علي قتيلاً مكبوباً على وجهه فقلبه على ظهره، فإذا هو محمد بن طلحة، إلا أنه ولاي إله رجعون، فرج وقاتل، فقال أبواه: أمن أحدث به حمل عليه .

قال: قتله ابن عمه أبي ميثة قعد .

فقال: إلا أنه ذاك يا بني، ولودات أن سنة قبل هذا بعشرين سنة .

قال: أما إنه كان من قتله من طلحة بمنزلة كان من غير هذا هواه مع علي في أبي طالب، وكان من حياة عل في ذلك المعد على ذلك اليوم وقتل، قال: إناكنا، وصاحب الجمل خير .

ويروى أنه كانوا(ع) لما مر به محمد بن طلحة قتيلاً، وهذا السجاد، ورب الكفته، هذا الذي قتله ابنه، إنا لله وإنا إليه راجعون، أما الخروج من والده طلحة قتر له، ورد عله أبره من المرء بد، فيقع له الديد قتله، وهو من رحم وعا قاتله وغيره مما عرفت يديها ، وكانوا

(١) قمالم الزائر للري الموي ج٣ ص ١٢٢ .

(٢) العقد الفريد ج٣ ص ١١١ ، الإمامة والسياسة ج١ ص ٩٠ ، ابن أبي الحديد ج١ ص ٣٧٠ .

(٣) الكامل ج٢ ص ٣٤٤ ، مماثلة ابن سعد ج٤ ص ٥٧ .

(٤) شرح هم ج٢ ص ٢٧٤ ، شام التاريخ ج٣ ص ٩٢ ، الاستيعاب ج٣ ص ٢٧٤ .

(٥) شرح النهاية لأبي الحديد ج٢ ص ٢٧٤ ، الإصابة ج٤ ، مماثلة ابن سعد ج٥ .

(٦) شرح هم ج٢ ص ٢٧٤ ، مماثلا الذهبي ٢٢٢ ، رجم الزائر ٤٤٢ ، ٤٤١ .

(٧) مصادر السابقة .

١٩٥