إلى محمد قائلاً: أقدم بها حتى تركزها في جند الجمل، ولا تقفنّ دونه، فرشقته السهام فرجع، فقال له(ع): أقدم لا أم لك، ثم نقدم علي(ع) فقاص بهم ثم قال لولده محمد: هكذا تصنع الراية .
ولما رأت الأنصار بسالة محمد قالت: يا أمير المؤمنين! لو لا أن ماجعل الله من الأجر لمحمد لما قدمنا على محمد أحداً من العرب .
فقال علي(ع): أين النجم من الشمس والقمر؟! أما أنه قد أغنى وأبلى، وله فضله، ولا ينقص فضل صاحبيه عليه، وحسب صاحبكم من ذلك الفضل ما تمعة الله تعالى له .
فقالوا: يا أمير المؤمنين! وهل نحن إلا فضل كحسن والحسين(ع) ونقدمها له، ولا نظله، تتطفلهما عليه ع رمعد .
الحسن(ع) يطعن أبن أبا رأى رسول الله(ص)
وروي أنه كان أحد الأمراء في البصرة في حرب الجمل، وهم مضر الكوفة وانصمم البصرة، وعليان كان على البصرة .
وروي إن أمير المؤمنين(ع) بنا وولده الحسن، فلما خرج من الخنادي ومع الجمل، فأقبلهم رهجم، وقال له: قف، فقفت هذا الرجم لتمده الحسن، فقدسه قنبد الجمل وتعطلهما، إلا أمنادهما إلى يدي وقصد قمد الجمل وقطعه برهجم، ورجع إلى والده وعلى رمح يقطر الدماء، فمعرف وحجه أبيه، يا أبا محمد(ع) ! إلا أنا أمري على الذي رأيت أبن علي؟!
وقد محمد بن الخنفية: لو نظر ابني أبوك في المحرب، وضع علي بالحسن والحسين؟ .
قال: إذا حياة وأناه إلا برحم يقطع علي عينيه بيسارة .
(١) أعيان الشيعة ج١ ٢١١ .
(٢) إعلام الورى ٢١١ ، الإمامة والسياسة ج٢ ص ٩٠ ، إرث في الحديد ج٢ ص ٢٤٥ .
(٣) الكامل ج٢ ص ٣٤٠ ، مماثلا ابن سعد ج٤ .
(٤) شرح النهاية لأبي الحديد ٢٢٧ .
(٥) العصر في رأي رفع، والبرعش ١٠ .
١٩٤
‹