ترضيعهم راجمع إلى المرضعات، كما تقول إذا جاء نفر لطلب العلم والاسترشاد جلاً: ' لا تعلمهم بد لا ترشدهم و... '، فإنّ فاطمة لا تقلي عروضمها هذه ...
نعم لا مانع من أن تكون إحدى النساء ساعدها قليلاً ولكن ما كله أو ثرثت رضاعته (ع) ...
ولقد ذكر في رضاعها (ع) من الإخراء والتشخيص لسيمة دمات أهل الجنة، ما يخرجها عن عهدتها بل عن وها بولدها (ص) :
قالت: ' وما إنّ أمّة الخراء؛ لمّا أحدثت فاطمة(ع) بالحسن سحرت النبي (ص)، فعن، وحوبه فقال له: إنّك مشتلين غلاماً قد هاني به جبرائيل، فلا ترضعه حتى أمسير إليك ...
قالت: فدخلت على فاطمة(ع) قال: لما ولدت الحسنين(ع) رد لا ثلاث ما أرضعته، فقلت لها أعطنيه حتى أرضعه؟ ...
قالت: ' كلاء أو أعرتها وأمّ الأمهات أن أرضعت ...
قضا جاء النبي(ص) قال له: هاتي ابني فأرضعته؟ ...
قالت: ما أرضعته عليه إنّا فاطمة أن أرضعته ...
قالت: أي الله عز وجل إلا أن ...
فلما أحدثت بالحسين(ع) قال لها: يا فاطمة لا ترضعيه غلاماً قد هاني به جبرائيل، فعن، وحوبه في بعض، وحوبه قال: فاطمة هاتي ابني فأرضعته حتى يقدم النبي (ص) ، فلما جاء رسول الله (ص) قال: هاتي ابني ما أرضعته ...
قالت: ما أرضعته ...
فأخذه ووضع لسانه في فمه، فجعل الحسين يمص حتى قال النبي (ص): ' إنه حسين حسين، ثم قال (ص): الله إنّا أنا أبريه في فيك وذلك (يعني
٢٢
‹