الإمامة (ع) .
وهذه الرواية ضعيفة بل هي من الموضوعات، وذلك لعدّة أمور:
أولاً: إذ تعذر على أرملة تمرّر في التاريخ بل لم يعرف على اسم لها ...
ثانياً: كيف تروي هذه أم رواية مستبعدة أن النبي(ص) كان يطلب من فاطمة قائلاً: ' هلمّ ابني'' ، وكأنّ في فاطمة المتمسحة في كل التاريخ، وردّه أم لا أنّه فاطمة المخاضة بنت محمد (ص) أنّ من الكرسي والموطن ...
ثالثاً: ما روي هي سودة بنت سرع أنّه عندما سمّيت سأقارني ' كيف من أنّاي قديما؟ قالت: إنّا التهود ... قال: مولا وضعت في تستقبلني به بشيء ... قالت: فمها وسرّبه رفعنه قرفة مغراء، قال: فما وضعت في ' غرفة مغراء، فما وضعت في فما وضعت في غرفة مغراء ' ، فما يكون قوله: قدّل الرواية وضعت في غرفة مغراء عند ولادته ...
رابعاً: ما ورد أنّه (ص) جاء بعد ولادته (ع) من فاطمة(ع) بثلاث أيّام، والقاد هو الصمغ الذي حمله الله تعالى الكرّم أن إله ، حين، ولدها (ع) قال له بد الخطيب، فلما جاء بعد القيام من رضع كله بد إله أم لمها والقاد إن أرضعه في أبواه (ع) ، حيث في الثلاثة الأولى ...
ولكن الحاكمة هي مع فاطمة (ع) في إرضاعها مع أنّه ورد في الروايات المتعدّدة ' أسترضع لولدك بلبن إحسان ' ' وعليّكي بالواحدة من الظفرات فإن النور بد بد إذي ...
فهل أفضل من فاطمة (ع) أم أنّ كانت مريضة و... لم يذكر التاريخ؟
(١) في ضوء كنز العمال / ص١٤٠ - ٤٢ ، شجرة الطوبى ج٢ / ص٤ ، عن منكر في كثيرة الإمام الحسن في تاريخ الجملة سداء / ١٢ - ٢١ ، ٢٥٤ من منكر هذه القرّة .
(٢) ' الإمام الحسن في ضوء عمل ' تصفية الموضوعة المصدر / ١٦ ، عن البداية والنهاية ج٢ / ص١٨١ .
(٣) الكافي ج٦ / ص٤٤ - وسائل الشيعة / ٤١ - من أبواب أحكام الأولاد .
٢٣
‹