كنا أمرناك إنما أنت منزر (١) .
وكان سعد بن أبي وقاص يسلم على معاوية فيقول: السلام عليك أيها الملك(٢) .
ومن دليل آخر ما روي عنه (ص):" بعد الثلاثين اصرف وجهك حيث شئت فإنك لن تصرفه إلا على عجز أو فجور".(٣).
وقوله (ص) تدرون رحى الإسلام لخمس وثلاثين " .(٤).
وقال ابن كثير " أيام معاوية أول الملك، فهو أول ملوك الإسلام وخيارهم"(٥).
وحديث قال ابن حجر: إن رجاله ثقات " تعوذ بالله من رأس الستين " وفي رواية من سنة ستين ومن أمارة الصبيان (٦) فهذه كانت اخبارات منه (ص)، وإن كان بعضها أشد من بعض فإن في الستين حارب يزيد الحسين(ع)، فأعلن الفجور، وهتك الستور، وشرب الخمر، واستعمل الغناء في القصور .
(١) اليعقوبي ج/٢ / ص ٢١٧ ، وعن سفينة مولى رسول الله (ص) قال: كذب ابن الزرقاء إفهم ليسو بخلفاء، بل هم ملوك من شر الملوك وأول الملوك معاوية، وجاء عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) قال: الخلافة في المدينة والملك في الشام ( سيرة الأئمة الاثني عشر ج/١ / ص ٥٣٨ ) .
(٢) الحياة السياسية للإمام الحسن ص ٩٤ نقلاً عن المصنف ج/١ / ص ٢٩١ .
(٣) ابن حجر في كتابه تطهير الجنان واللسان ( مطبوع مع الصواعق ) ص ٦٦ .
(٤) و(٥) المصدر السابق .
(٦) البداية والنهاية ج/٨ / ص ١٩ .
‹