الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٤٩ من ٣٨٢

التواضع والإنسانية، ولين المعاملة والمشاورة و ...

ثم إنه الإمام(ع) على المسير على شط الفرات تشدها بدنوهم من الماء، لأنه من أفضل أن يصل معاوية وحيشه إلى الماء ويتسلط عليه، كما هو بأمر المؤمنين(ع) ...

وهناك أحداث آخر فإن الإمام(ع) أراد أن يبعد القتال يقدر التسطيلا عن بلاده إن جاز، لذا أراد(ع) ما من بني قوم في طمر، دارمي إلا أنا (٤) ...

ومن أصرح وصايا الإمام(ع) لعبيد الله أنه قال:" ولا تقاتلهم حتى يقاتلوك " وهكذا كان دأب الإمام(ع) أحرارا في طمر، وغمزة في رمح الكفاح والحرب فيهم وشلالهم، وذلك الذي ما وطنوا عليه أن أحقاق المؤمنين(ع) ...

وبعد هذه الوصايا من الإمام(ع) سير عبيد الله بن العباس إلى أن بكثر الإمام، وحان به وراح معاوية فإن أو أن معاوية كان قد دنا إليه في اليمن عندما عزاهما، وقد كان غمر طلبا في يدلق قبل من بنه على(ع)، وقد بقي الغلامان عند معاوية بن أبي كنانة بالداية، فجم الكنابي بسير بن، فقتله حيش، معاوية من فناهما وقال له: إن أنت قتلتهما فاقتلي مهملا، فقتله وقتلهما بعد أن خرج صياح وقتل إلى أخل الكتاب سيف وقاتل حتى قتله ...

فكانت أمها بعد ذلك لا تعلق ولا تصفى ولا إلى أن تشدها في المواس(٤) ...

ومع هذه الفاجعة فإننا نراه عندما يلتقي حيش معاوية إن القاد: وهي

(١) كانت تقول :

يا من أحس بنيي اللذين هما كالدرتين تشظى عنهما الصدف

يا من أحس بنيي اللذين هما سمعي وقلبي فقلبي اليوم مختطف

من دل والهة حري مسلية على صبيين ضلا إذ غدا السلف

نبئت معشر أهل السوء أنهم قتلا أبا أبه أتى عليه الترف

كأن صدري بزيد قد تشظى أو عقت إذا ذكرتهم نفسي بل أسف

(الإمام الحسن ج٤ ص ٢٣٢ والمواس) .

(٢) ابن أبي الحديد ج٤ ص ١٧٢ حوادث سنة ٤٠، شرح النهج ج٤ ص ١٤، البيهقي ج ٤، .

٢٦١