وبعد أن أقام الإمام(ع) ثلاثة أيام في النخيلة وعلى ما عشرة أيام(٤) ...
دعا عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب فقال له(٤): يا ابن عمي إني داعيك إليك إثني عشر ألفا، من فرسان العرب وقراء المصر، الرجل منهم يبد، زينون الكتيبة، فسر بهم وألن، له جانبك، وأبسط له، وجهك، وفرش له جناحك، أدنهم من مجلسك، فإنهم بقية تقام أمير المؤمنين، وسر هم نحو شط الفرات، حتى تقطعه ثم تأخذ على الجزيرة، حتى تسبق إلى مسكره أ، ثم امض حتى تستقبل به معاوية، نحو الفرات، فإن أنت لقيته فاحبسه، حتى آتيك، فإني على إثرك وشيكا، وليكن حركك عندي كل يوم، وشاور هؤلاء، فإن، قيس بن سعد، فمدمه، عبيد بن، قيس، وإذا لقيت معاوية فلا تقاتله، فإن غمل غمد، حتى يأتيك أمري، فإن أصبت غلى، الناس، فإن أصبت فيس، بن، سعد فإن، أمير الناس، فمصد، قيس على الناس ...
وبلاحظ أن الإمام(ع) قد استقبل عبيد الله بالمعاملة أولا غنوها بأن غمر بن عمي، أو، تكريم، معاوية، فقام، إذا، إذا تكليفه ذلك، إن أهم من، حياة، الشجاعة، والقوة، والصلابة، فإنه، إذا، عينه، غير، أن، وقوله، فإن، أن، الإمام يهتم، أمر، التقام، وأن، كان، غمه، قد، يكون، أحرى، إضافة، إن، العراق، أوصى الذي، كان، يجد، عند، الناس، أن، أن، يرجح، غم، بل، أ، وأمر، أو، موتور(٤)، وإذا، أن، طمزته، إن، حيش، معاوية، أن، أن، أ، إن، قيله، فاتلوا، فاقتلي، مهملا، أن، فاتلوا، بعد، أن، خرج، صياح، وقتل، إلى، أخل، الكتاب، سيف، وقاتل، حتى، قتل ...
فكانت، أمها، بعد، ذلك، لا تعلق، ولا، تصفى، ولا، إلى، إن، تشدها، في المواس(٤) ...
ومع، هذه، الفاجعة، فإننا، نراه، عندما، يلتقي، حيش، معاوية، إن، القاد، : وهي
(*) النخيلة: تصغير النخل وموضع قرب الكوفة على سمت الشام، ويرجع قول هذا، أن معاوية الفرج، من حركاتها مكانها، (معجم البلدان ج٤ ص ٤٥٦).
(١) أعيان الشيعة ج ٤ ص ٢٧ وما بعده.
(٢) الإمام الحسن في تاريخ ابن عساكر ج٤ ص ٢٧، والمرفوع، .
(٣) صلح الإمام الحسن لآل ياسين ص ١١٤، .
(٤) الإمام الحسن في تاريخ ابن عساكر ج٤ ص ٢٢٨، .
٢٦٠
‹