الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٤٧ من ٣٨٢

وسار الحسن(ع) في معسكر عظيم وعدة حسنة، حتى نزل ذي عبد الرحمن، فقام به ثلاثا حتى أجتمع الناس، ومن اطلاع، خطبة الإمام(ع) نسكتهم، أنه قام عمر العراب، وقراءها على أول الأخبار، فلما قال(ع) و(ع) وحمه كرها(٤) ...

ثم فوقي عرضهم باحث على القمم وعلى أن أن أجابوه، ومن ذلك أن الصبر مع المؤمن، التقاضي والمحياة، وقروا حياتها، تنقص الحجود، حياة من الدمامة ...

ولكن الناس مع من الحسن(ع) بصبابة بمؤدة وكا قلية أ، حرضت الناس على المصابرة والجهاد ...

أما أكثر أصحابه فكانوا كالناطقين الذي وصفهم الله تعالى:" لا يكون الصلاة إلا وهم كسالى ولا يلفون إلا وهم كارهون"(٤) ...

فهنا أكثرها شروط إلى لقاء الله بل بل غمر، أو غمها، أو غمها أو حياة أ ...

ثم إن الإمام(ع) رأى أنه من الواجب أن يبقي عليه أحجمة والأمان، بادئ الأمر، إذا هو صلح معاوية فيهم لا أمر أ ...

أما قوله الإمام(ع) فقد كان للأمن أحجمتول، ومن العرف، أن من ذلك، مقابلة معاوية بهذه الفئة القليلة، رضى بذلك من فعالها مع تنكب المنذرين عن الإمام(ع) إذا ما خرج، أو ساء إن، أو سور من(ع) المؤمنين(٤) فما بالك في أعطى بيده وساعدا من قول أمر، ثم يقول أن نزل، أن الأمر أ ؟

وقد سها بالكسر كما أمر أمير على(ع) من قبل وسيلتي حرب داخلية من الخوارج أ ؟

تأمير عبيد الله بن العباس

(١) ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة ج١٤ ص ٣٨ وما بعد، أعيان الشيعة ج٤ ص .

(٢) سورة القنبة ٥٤، .

٢٥٩