الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٤٦ من ٣٨٢

ما تكرهون، إنه بلغني أن معاوية بلغه أنا أنا أزمعنا على المسير إليه، فحركه لذلك فاحرجوا رحمكم الله إلى معسكركم بالنخيلة ...

فسكتوا فما تكلم أحد ولا أجاب بحرف، فلما رأى ذلك عدي بن حاتم(٤) فقام(٤): أنا ابن حام سبحان الله ما أقبح هذا المقام أنا أن لا أجيب إمامكم وابن بنت نبيكم(٤) أين خطباء مضر(٤) النصر و اللين أنا الستهم كالحارب في الدماء فإذا صار أ، أنا خطبة، أنا أنا أنه أكون مع الناس قلوا أ، أ، عناءها أ ...

ثم استقبل الحسن(ع) بوجهه، فقال: أصاب الله بك المراشد وحبك الكفاره وفقتك أنا أحمد ورده ومدره فد سمعنا مقالتك واتهينا إلى أمرك، وصما لك وأطعناك أ، فيما قلت وما رأيت وهذا وجهي إلى معسكرنا، فمن أحب أن يواقي فلواقني ...

ثم مضى لوجهه فخرج من المسجد ودابته بالباب، فركبها ومضى إلى النخيلة، وأمر غلامه أن يلحقه بما يصلحه، وكان عدي بن حاتم أول أهل الناس عسكرا(٤) ...

ثم تتابع الناس من بعد عدي بن عبادة الأنصاري، ومعقل بن قيس الرياحي وزياد بن صعصعة التيمي، فأمروا الناس وأمروهم وحرضوهم، وكلموا الحسن(ع) بكل كلام عدي بن حاتم في الإجابة والقول ...

فقال الحسن(ع): صدقتم رحمكم الله أ، ما زلت أعرفكم بصدق النية والوفاء والقول والمودة، فجزاكم الله خيرا أ، ثم نزل ...

ثم سار الحسن(ع) إلى معسكره، ومعقل المرجوع، ومضى الحسن(ع) إلى مقابلة معاوية بهذه الفئة القليلة، لرضى بمذاك من فعالها مع تنكب المنذرين عن الإمام، إذا ما أحب رمى مع غمر بل ساء أ، إن من بقي مع الإمام(ع) في هذا الموقف عاد إليه أ ، إذا ما خرج مع المنين، أو إنه يسود الموالي المؤمنين(٤) فما بالك في أعطى أ، بيده وساعدا من قول أمر أ ...

وقد سها بالكسر كما أمر أمير على(ع) من قبل وسيلتي حرب داخلية من الخوارج أ ؟

(١) ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة ج١٤ ص ٣٨ وما بعد، أعيان الشيعة ج٤ ص .

(٢) سورة القنبة ٤، .

٢٥٨