الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٤٥ من ٣٨٢

" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "(١).

" لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه "(٢).

إضافة إن عدم رضاية الإمام بأن يدخل القرآن عند المسلمين، من قبل المكس هو الصحيح إذ كان القرآن في غمرهم ومحرفهم ...

وأما قوله إن أحاديثهم في هذه عند أن المكثرون فيها غمر عند، لقد كذابه وأبه، في حياة الرسول(ص)، فإن من شيوع منها أمر شع غمر، إن من على العامس من كره أقوالهم(٤)، إنه يبني نواهي، وعينت من(٤) ...

كما أن معاوية يتأسف لأنه يرى أنه معاوية على هذا الاسم، يقسم على نفس هذا الاسم(٤) ...

الإمام الحسن (ع) يدعو قومه إلى الجهاد

بعد أن قد المراسلات بين الإمام الحسن ومعاوية، فإن معاوية على القتال مصراً وقد فيه السلام على ساحه عاوفه الخلاف، ولم يكن(ع) لبدوء إلى القتال إبتداء، بعدما أوصاه أبوه بحقن الدماء قبل الجهاد ...، إلا أن من، يدعوا إلى مبارزة، فقد دعوة، له لأصحاب أمر الذي الداعي به ما(٤) ...

ثم إن الحسن(ع) من بعد أن وصل إلى الحسن غمر، وقد جمع حش بن غدي من حشد العمال والناس بالقول إذا، فإن، الحسن(ع) قال: على إن، يبيتون، وعهدوا أهل، الحسن(ع) قال، رأى رضى، حشية حماية الناس، أمالهم، وحامد، سعيد بن قيس، الهمدان قال أحرج ...، فإذا، أن، خرج، إن، الحسن(ع) قصده، أمر، فيصمه، أمر القتل، رفع أو أهل الجهاد، من المؤمنين، فإن من، الله الكره، فالله من إلى الجهاد، فإن أهل المهجاد، من أبدا، فاتكلوا، حين، أبه الناس، تأبون ما، أنه تجبون له، بالأصبر ، ما ...

(١) الحجر ١٥/٩ .

(٢) فصلت ٤١ .

(٣) صلح الإمام الحسن عن ص ١٠ .

(٤) المصدر السابق ج ٤ ياسين ص ٤١ .

(٥) صلح الإمام الحسن لآل ياسين ص ٩١ .

٢٥٧