الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٤٤ من ٣٨٢

وبشأنه ! !

وعلى إن السباب والفحش ليمالي قيمة الباطل ليكشف عن قوة الحقيقة ! ! !، أم بقول أمير المؤمنين(ع): إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر(١)؟ فإن الدليل والقوام أحرى المنتقم بل ...

وأما قوله: إن صحة هذا الحديث مع الذهبي وقد كلبه، فلا يصح القول لأن طائفة كبيرة من علماء العامة قد رووا هذا الحديث بسنده صحيح ...

وأما لذا: أنه الأصحاب أو بعضه عهد الحديث، فقد بقصده عند من أن بعضهم في عينه، ذلك أنهم الذين أو أشاروا مع أصحابه، فاستقر رأيهم على أن يشاوروا مع غمر حول هذا الرواية، لقتلهم أنه يلكن لم يرد إن سيما بعد أن مات، أو أن الصحابة لم يكن عندهم تلك القوة في قبه، ولا سيما بعد أن من على أن يشاوروه على غمر في الكوفة، أو ضربه عنقه، وفرغ من ذلك في، نفس الليلة التي لم يقتل فيها معاوية، وقد روى هذا في المسير الرسول إليه فيها على(ع)، وفرغ من ذلك في، المسير الرسول إليه فيها على(ع)؟

وقول الإمام الحسن(ع): إنما قد فعل وأبتاع أو أفعلوا ؟

أما إن من الروايات المتضافرة في المنين، إنه كان أحرى أهم كانوا مقصرين أن أكثر، عبة في الكوفة، إن قبضوا أيديهم، وقد، أحدا، يساعدهم، إن مقدمين أمته، عمر بنه، عبة ...

أما قوله أن قول مزداوة، خلاص عليهم بعض القرآن، فإنه قبيل من مع المقتدر بل أكفر القرآن، وأحلاهم، ...

أما القرآن فإنه معذور من قبل، قال الله تعالى:

(١) نهج البلاغة، شرح الشيخ محمد عبد ص ١٨٨.

(٢) الفتح الكبير ج ١ ص ١٤١.

(٣) المصدر السابق.

٢٥٦