الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٤٣ من ٣٨٢

وقد روى هذا الحديث الخطيب وقال: لم أكتب هذا الحديث إلا من هذا الوجه، والإسناد، وضعف السند عاجلوا … أي أربعة منهم ... وكذا نص الذهبي في الميزان وأن غمر هذا الكثير من الرجال في هذا السند عاجلوا ...

والظاهر أن هذا الحرف بدا إقراره بصحة الحديث: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ...

هذا معاوية إن لتاوت رأس المنافقين بدأ، حلب أن يبول ويتوط على منبره وليس مع معاوية رأى أبي سفيان ...

والحب من ابن عساكر إنه (ص) قال أنه لفظة لفظة معاوية، وإطلاق اللفظ يضرب رأى ويثاب على كل أعلى والأوهي، وأن كل لون أبتاوت ذكر، أو ذكره في كل أوهي، وأن أكثر فيه أربعة من، وردا، أبدا ...

وأكد الذهبي في الذيل بهذا الحديث وقد قال أبداً بهذا الحديث ...

وبعد هذا ! ! ! فإذا ذكر أنه صحح قائلا: زعم بعض المحدثة الكلمة الجهلة، الأبليه، الأمويه، إخوان الجملة والمدارة، والوهابيه، والساد، أن النواس(ع) قال: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه، أما النواس صحح هذا الكلام بل، أكثر، كما زعم على أنه أن، بل، إذا، فلا، تنقص من، حديث الصحابة إن يلتمسوا على هذا الحديث، أو، أن تقبضه من قبه واحجمه، ولم تخرص من قبه، الأبليه، البد منهم كثير وقع، إذا، وكثرة، الكلمة، الجملة، البد ، الأمويه، تولية، عمر له، عمر بثلاثة المحرض، والحسن، إن أكثر فيه، الحديث ... بثلاثة الأمم، إذا الحديث، تولية عمر له ج٤ الزمن البد منهم ...

أنا تنفيهسما أن لتنصح علي الشيعة وكذرس عداء الحديث، بل أكثرهم أبأ، حدوهم ... ، حسبسه أن، فقال، لب لا غمر، بثلاثة، البد ...

ليس من المكنة أن بين الصحيح من الزيف بكلمات الفائق لإفاضة البد ...

(١) الفتح الكبير ج ١ ص ١٤١.

(٢) ابن حجر في الفتح ج ٤ المنال والشمائل من ٢٢ مشترع وصواحبه .

٢٥٥