الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٤٢ من ٣٨٢

بعضها " فارجموه " وفي لفظ:" بخطب على منبري فاقتلوه " وفي لفظ " بخطب على منبري فاضربوا عنقه " وقال البلاذري في تاريخه الكبير قال (ص): إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه، فترك أمر فلم يلتمروا و لم يبحوا ... وهذا الحديث قد رواه ثقات والمحدثون عند أهل البدع ...

ومن أي سعيد الخدري: أن رأهلا في أراهنا أراد فإن معاوية، فقلنا له: لم نسل السبيل في عهد عمر حتى تكثروا إليه ...

قال: إني سمعت رسول الله(ص) يقول: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه فلم ...

قالوا: وكره عماده ولكن لم يفعل، حتى تكثبوا إلى عمر فكثبوا إليه، فلم يأقم جواب حتى مات ...

وقد أكد الحديث كلهم ثقات والمحدث عند أهل البدع، لا غمر ...

وقد أكد الأمين بصاحب الفئتي أن الحديث وارد في أربع طرق صحيحة لا غمر فيها ...

وبهذه فولامهرس الصحيح الثابت المتسالم عليه ومن(٢) وقد بايع خلفتين فاقتلوا الأمر منهم ...

وقالوا من المعلوم أن من حديث أن الفريقين أن الإمام الحسن(ع) قد بايع له في صيغة من أمير المؤمنين على(ع)، ولم يأت غمر وقد قال الإمام علي(ع) إن معاوية على هذا اللفظ، مسالة بين الكوفة والشام ...

وقد آثر أن لبعض المرتابين إلى بلاد المسلمين، أو إلى من بري عدالة جميع الصحابة أن أحرف في هذا الحديث قائلا: روي عن أبي النواس(ع) قوله:" إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه " به ...، وقد أكد(٤)، وبلباد الحرف، ومن قبل ...

(١) السنة عن قتله ص ٢٠٠ مع ذكر هذا الحديث إلا أن أكتب هذا الحديث من هذا الوجه، والإسناد، صحيح السند ج٤ أربعة منهم ... وكذا في الميزان وذكر هذا الحديث ج ٤ ص ١٢٢ وقد صحح هذا الحديث وقفي والذهبي في رأي وزن وقول، وقد كان البزار ... ، وعرف الحديث ... ، رواه أيضا أن سعد، البيد ... والقطعي ج ٤ ص ١١ ووقع، والمزني، عن مهمي، البد قال:كذا ج ٤ في الميزان عن البيد قال إنه صحيح، البيد ج٤ ص ١٤٦، عن الميزان مهملة ج٤ ص ١٤٢.

(٢) الفتح الكبير ج ١ ص ١٤٢.

٢٥٤