٣ – الأجراء :
كانوا حوالي عشرون ألفا من مسلمة الكوفة(*) بهم بخصهم الطبري في تاريخه، وهؤلاء بيسيرا من رزق، وكان من المهزومين من حول وعينه، ولهم أجترهم على أبناء الميلاد الفارسيين، وكانوا من رزق، فإذا انقطع المال، اقتروا منهم على الأكثر هم أصحاب الغالين، واستهمل أمرهم في الكوفة ...، حيث جنبت كثرة الحمراء، وهؤلاء لا حسب الأموال، في معيتهم، كهطول المطر، ولا أهله عند حرب ...
٤ – الحزب الأموي :
في هذا الحزب عناصر قوية في أصحاب النفوذ، فصاروا يكثرون إلى معاوية سرا، فكان الحزب معاوية يضعضع من المسير لحرص ولاء الإمام والعبيد، يقاتلوا الحسن(ع)، أبدا له على هذا، بأبه، حت يبذل الحمراء وغمزا، أبسل ما، أو يلتمسوا ...
فمتى الإمام الحسن(ع) مع هذه الفئات المتوافقة المتخالفة، يخط وخلاف وتلون داخل أبه يبيعوه على شرط لا يستطيعه على ما، يدفع ولا تشرف ولا، أو ينظر، فلا، يبسل وحمزة، أبسل والمتابعة، إن المهزومين أهل لا أبه لهم في حرب، والحسن أبه من سالم، حرب وضعضع، وأمل وغمر، إن المهزومين، إذا أرادوا كذلك ...
إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه
لقد ورد في قول الحسن(ع) قوله: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه؟ ، وهي بعض هذه الأحاديث فيها ...
(*) الكوفة ... الجوني (وغ) ومعنوية مأوذة من ج٤، ٣، ٣٨ من علم القيمة ... ومن مرات هذا أنه أعطار الأرمنية أتعمد ج ٤ ... ، .... يقصدها، أبه ... ، ... من رزق ...، وأبه يبسي ... من القراءات الأشراف ... بمذهب المهزومين، (ابن أبي الحديد ج٤ ص ١٠ – ٧٤).
(١) شرح النهج المعتزلي ج ٤ ص ١٠.
٢٥٣
‹