الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٥١ من ٣٨٢

وذكر الطبري أن مهد الله إذا بايع معاوية، إذا علم أن الحسن(ع) إنما يريد تسليم الأمر لمعاوية وطلب الأمان به ...

ومعنا الله أن يكون كذلك، فإن الحسن(ع) لم يخف على نفسه حين يطلب الأمان من معاوية، صلاح نفسه له ...

إضافة إن أن الإمام(ع) قد، أن، يسلم الأمر إلى معاوية بعد الخيانة التي قام بها عبيد الله بن عباس، فإن الحسن إذ ذهب منه – أتاه – أن، إن، تباية ألاف، إن، معاوية، من، كان، عبد، الله، إن، الجبل، قد، ذهب، منه، إلى، فاتلهم، أمره، مع، معاوية ...

وبعد الخيانات التي توارت من غدره، حسم الإمام(ع) أمره مع معاوية ...

الخيانات المتواترة

روى في الخارايج عن الحارث الهمداني قال: لما مات على(ع) جاء الناس إلى الحسن يقول(٤): أنت خليفة أبيك ووصيه، وأمر، السامعون، المطيعون، لك، فمرنا بأمرك، فقال(ع): كذبتم، والله، ما تكون، لكم، إذا، أن، حق، أنه، فكيف، تكون، لي، وأنت، أعلم، أنكم، وقد، إن، بكم، أنه، إذ، تجم، صفدون، فمونها، ذا، وبينكم، مسكر، الشمال، فوافوا، إلى، صباحا ...

والظاهر أن هذه النهضة القاسية التي بلاهم بها الإمام(ع)، وحرضهم لتكاتب، هو بعد إن، انظر، فهم، في، النخيلة، أحجمهم، عنه، أ ...

فأرادوا أن يسلموا الحسن أنفسهم، ولم، يكروا، عنه، إذا، تركوه، عند، نزول، اللقاء أم، أنه، يبد، حملة، فوافوا، إن، صباحا ...

وقد سمع حيش الإمام(ع) من نشر الخروج، وقلب من، عنه، أكثرو، فوافوا، له، فقالوا، له، وعدوه، أن، نحه، عرفوا، إن، عرفوا، كما، عرف، أمها، أمير، المؤمنين، فما، قبه، أمها، خطبيا...

(١) الطبري ج ٤ ص ١٢٣ والكامل لابن الأثير ج٤ ص ٤٤٨.

(٢) الشيخ الطوسي ج ٤ ص ٢١٤.

(٣) أمالي الطوسي ج ٤ ص ٤٠ .

٢٦٣