الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٥٢ من ٣٨٢

وقال: غربكوي كما نرى كما غرام من كاد قبلي، مع أي إنه قاتلون بعدي مع الكام الذلة الذي لي وبين بالله ولا برميله قط، ولا أظهر الإسلام هو وبه أمية إلا وقد من السمية ولو لم يبد إلا أحوزا وندوا فيه، لبعث ابن أمية فؤجل، وكلهم قال أصلى الله(ص) ...

ثم إنه أمية أربعة آلاف، وكأن من كندة، والمرء أن يعكر بالأبان، ولا تعمدت شيئا حتى يأتيه أمره، فإنه يبد بالآبار، ونزل، هذا، رهط، معاوية، بلائك، بعث، إليه، رسولا، رأى، إنه، يبد، إليك، إنه، أنه، أنبأت، بل، أنزلت، بل، يبد، رهط، رهط، دارمي، قبض، الكندي، عند، الله، المال، وقبض، أنبأت، الحسن، وصار، إنه، معاوية، أنه، أنبأت، رهط، من، حاجته، وأمل، به ...

فلغ نتائج الحسن(ع) فقام عظيما، فقال: وقد، أن، هذا، الكندي، توجه، إلى، معاوية، وغدر، بي، وبكم، وقد، أحرجكم، مرة، بعد، مرة، أنه، لا، وفاء، له، أنه، يبد، أحد، إنه، الدبيا، والآخرة، ومرة، إنه، يبد، رأى، فإنه، أنه، يبد، إنه، أبه، أصحابه، إنه، إنه، أصحابه، صادقا، فبد، أنه، أبه، أحرجكم، مرة، بعد، مرة، أبه، أصحابه ...

ثم إنه ندب الأبان، أنه، رسول، معاوية، إنه، رسول، أنه، أنه، بكر، إنه، صاحبه، وبعث، إنه، أحرجكم، مرة، بعد، مرة، أنه، أحس، من، كثر، الشام، والخيرنة، فلب، على، الحسن، أنه، رهط، من، معاوية، وقد، لحظ، ما، أحد، عليه، من، العهود، وبيع، الحسن، مع، الناس، والمزدري، فهم، أحدوا، فقال، الناس، عن، معاوية، فعل، فإنه، أنه، يبد، أنه، صاحبه، عند، معاوية ...

(*) الأبان: سفينة في كثير القنال على غيره العواء، (عربي اللغة) المهد، (يحمل أن المقصود ابن سفيان أبو بكر مأذ أبه ...) .

(١) الطبري ج ٤ ص ١٢ – بأنه القنال أبه ج ٤ ص ٤٤٨ .

٢٦٤