الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٦٤ من ٣٨٢

هل تنبأ الرسول (ص) بصلح الحسن ؟!

لقد وردت الروايات المتوافرة عند العامة عن الرسول(ص) أنه كان يقول عن الحسن(ع): إن هذا ابني، وإنّ ابني هذا سيدٌ، وعسى أن يصلح الله به بين فئتين من المسلمين، وفي بعضها وعلى الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين.

وفي نسخة أنه لما جاء الحسن(ع) مع معاوية إلى الكوفة، وكره أهل الكوفة أن كرّ أهل الشام، صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، وقال: أيها الناس، إن الله هداكم بأولنا، وحقن دماءكم بآخرنا، إن لهذا الأمر مدة والدنيا دول.

فإن أعلى البشر بصلح الحسن وتأويلها، فذكرت قول رسول الله(ص) ـ في الحسن(ع) ـ : إنّ ابني هذا سيدٌ، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المؤمنين، فإنّ الذي تأويله محل في أحدها لهذين الفئتين.

وفي بعضها: إنّ ابني هذا سيصلح الله به بين فئتين من المسلمين عظيمتين.

وفي بعضها: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين فئتين من المسلمين عظيمتين.

وفي بعضها: إنّ رسول الله(ص) وعسى أن الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين.

وهناك كثير من الروايات في هذا المعنى، والمضمون ولا تكاد ترى كتاباً من كتب الإمام الحسن(ع) أو الحديث، إلا وفيها هذا الحديث، وكذا في كتب الخاصة.

(١) جواهر الإمام الحسن(ع) ولالما من المجتبى في كتابه ٢

(٢) صحيح البخاري في كتاب الصلح ٩ : ٢٧٤، في الصلح، فضائل الصحابة ٣ : ١٢

(٣) و حديث رواه أبو داود في كتابه ٤ : ٢١٦، والترمذي والبيهقي في باب ١٢١

(٤) جواهر العقدين : ٢٩

(٥) المستدرك ٣ : ١٧٥، البداية والنهاية ٨ : ٤٢، نظم درر السمطين ٢٢٢

(٦) كنز العمال ٦ : ٢٢١، البداية والنهاية ٨ : ٤٢، تاريخ الخلفاء ١٩٤

(٧) الأنوار ٤ : ٢٦١، البحار ٤٣ : ٢٩٣، نظم درر السمطين ١٢٦، البداية والنهاية ٨

٢٧٧