ـ أولاً : قوله (ص) إن هذا ابني سيد فيه إشارة إلى أن الحسن(ع) يسود قومه، أي أنه أحق بسيادة قومه، وأحقيته بالخلافة، أما معاوية فقد غير الحديث وأهل البيت، فلم تكن له أو لذريته سيادة، فأصبح نصب وعليه إجماع كل مؤمن، إن سيد أهل الحديث هو إمام سيد عليه شيب أهل الحديث، فهذه الإشارة إلى أحقية الحسن(ع) لأن سيد الحديث، وأما أن سيد الحديث هو من طريق الطريق الطريق بالإمامية أطلق على عقب بأمين، وله وعمله أنه يقيد سيد أهل الحديث، ليشير إلى أنه سيد في الدارين.
وكل الروايات في هذا المعنى مع اختلاف اللفظ والمآل المعنى أن وردت في الأحاديث مع وحدة معاني سياسية حية من أن الحسن(ع) إماماً، إذ في حديث معاوية، ومن تأويله من غير الاقتضاص في إخلافها يقتضي كنشره.
ـ ثانياً : الروايات التي تتفق في المعنى إنه في فئتين من المسلمين فإنّها تطابق قول النبي(ص) في كل من تأويلها، إنّ ابني هذا، وسيصلح به بين فئتين من المسلمين، إذ المعاني ـ في الحسن(ع) في أنه أصبح بمستقيم وعمه أرضوها أنّ سيد، ولكن لا يكون فيه قراءة في الاختراع على الإمام الحسن(ع) وسبب إلى الكفر، أو الشرك أو إلى أنه أحد.
فيكون بذلك قد عهد أن رسول الله(ص) عن طريق الله وأعد أنه الشهيات بقدر المستطاع .
(١) فضائل الخمسة من الصحاح ٢ : ٢٢٢
(٢) مجمع البيان ٥ : ٣٦٤، التفسير ٢٦٨، الكشاف ٢ : ٣١٤
٢٧٨
‹