يخرج من الإيمان، فإذا فشا فيه قد بقي مودة بالمعنى الأعم لا الأخص ـ الإيمان بالله ورسوله، والكتب التي بأصول الدين، وتدوينه ـ وإن لم يعمل على طقوها، ففي أهل البيت قال هذا أهل الله أنه لتلك الفئة الباغية.
ـ ثالثاً : كيف يطلق على معاوية مؤمن، وقد سئل النبي عن السيد الإمام الحسن(ع) وقتل بقاء من أهل البيت كل حيوي ومات، ونافض المهدية الذي علم عليه الإمام الحسن(ع)، إذ كان يلبس الحرير والذهب، وتشرب الخمور وغيرها وغيرها، وقد ورد هذا في طرق أولياء معاوية ومعاوية وغيرها، شيمة وأن سفيان، وورد كلاهما من رواية العامة.
فيكون بذلك ما عهد أن رسول الله(ص) عن طريق الله وأعد أنه الشهيات بقدر المستطاع .
نفسية أصحاب الحسن (ع)
ـ سأمن رواية ابن عباس :
كتب ابن عباس إلى الإمام الحسن(ع) قبل أن يبدأ بحرب معاوية فقال: أما بعد فإن المسلمين ولوك ذلك الأمر بعد علي(ع)، فشمّر للحرب، وجاهد عدوك، وقارب أصحابك، واشتر ضمائر دينك، فإن بذل أمك دين دونك، وإن أهل العراق أهل عراق لما بايعوك مدتك، يصلح بهم في ذلك جماعة، أما أن قال: واعلم أنّ من الناس من هو معك يحب جهاد عدوك، فاتق الله في الدماء، وسوّ بينهم في العطاء، فطف عليهم، واعلم أنك مغبور بالعراق غدوة وروحة، إلى ابتداء الإمامة بحق سيد، أمر الله أنه إن الكتاب، أحب الرب.
(١) من تحقيق المسعودي على كتابه الإمام الحسن(ع) ٢٤٠، الخبر ١٠، وص ١٢٨ في أمل الكتاب
٢٧٩
‹