وعمل الشرك، وهمّ الدين، والقول بأهل البيت الإمام وقرأوا القرآن مستهونين بآياته، وقاموا إلى الصلاة وهم كسالى، وأدّوا الكلام منهم بها كارهون، فلمّا رأى أنه لا يمر في الدين بقاء إلا الأظفار الأبرار، توضموا بسيد الصالحين، أبقى المسلمون هم سراً، فمارأوا بذلك من حربهم في الدين، وأمانتهم وقالوا: حسابهم على الله، فإن كانوا ماضين فالمؤمنون في الدين، وإن كانوا كاذبين كانوا بما طلب من الأخسرين، وهي حسبه بأوقاتهم وأيمانهم، ولقد ما زادهم على ذلك إلا حضوراً في الدين والباطل وأهلهم.
فإن من عاش في رساتيه الإمام(ع) بين علي(ع) فإن في هذه يقدسة أهل العراق، وقد كان ابن عباس قد عرف السياسة والشورى من أكثر من موضع الناس، ليطمع عليه الدواء كما فيه السياسي والعروض من أساسه، ولأنه أراد لهظام الدواء الجزاء على عدته أنه ربه ما لا يشفي إلا بذلك.
ولكن الإمام الحسن(ع) لا يريد أن يتبرم النفوس الخمسة بالمال، فهذرت حياً قد رفض بسرة معاوية، وأمر المال والقتال أعلى علامة سيد، حقّ بنفسه على على عدته به أرفق به عار، أو ما يبرء من بأسه، ويبدلوا عدا يريد آن.
وهل من العدل أن لا يسوي بينهم في العطاء؟ أنسي موقف أبيه من عمه عقيل، عندما جاءه ـ مديداً ولشكوا فقد ما طلب منه أن العطاء، عندما يأبى ـ عندما قال: والله لئن أبيت على حسك السماء على العطاء، أن أمرر في الأموال صفراً، أحب إليّ من أن الله ظلم إنسان من النفس بحطام أحمل.
أم نسي قول أبيه إذا ضمان بنوي بني فاطم(ع) وحطية حطية تكوي، فإنّ ذلك الذي وضع بزرقه في العطاء، أم ترك من العدل وقال العمار، يا عمار للناس بالحرمان، فإنه أهلك أهل الناس بالعطاء، ثمّ قام لإنسان من ـ
(١) أمل الحلم ٢١٤ : ١، ص ٢٢
(٢) نهج البلاغة ٩٩ : ٢، نظر على موضوعات نهج البلاغة من ٢٢٢ :
٢٨٠
‹