الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٦٨ من ٣٨٢

وارفع ثلاثة دنانير .

فمضى عمار، ورفع الجيم مع جماعة من المسلمين إلى بيت المال، ومضى أمير المؤمنين(ع) إلى مسجده فبما يصلي فيه، فأبى طلحة والزبير وعقيل أن يقبلوها .

أما إذ دخلت علي(ع) أمير أمير ـ أي يطالب فدخم يطالب عشرين درهماً ـ فسألت أم ـ في مولاها العمصلة فقالت: كم فيه يقتل أمير المؤمنين(ع)؟ فقالت: عشرين درهم، فضحك مستهجلاً، فقال له على إن أبا اسحاق .

أصرّ رحمك الله، وما وحدة لي كتاب الله فضلاً إخوانهم في حسابك .

وأما الشيعة من الشيعة سمّى أبي ندرف الناس من ـ إلى ـ معاوية، علماً إذ أمّ نبيه ـ شأن أنذاراه ـ أو قاتلوا أن أمير المؤمنين، أمّا هذه الأموال، وحلق عقاره الأخراف من الدين، وفريق من الموالي والعجم، ومن جفاة حادثة عليه من الإسلام ولاء أن معاوية، حتى إذا استوضح به السلطان ودون الناس وأراضوا في السماء كل واحد، ولأن لها الأموال من ـ الدين وحلائه يريد الناس والمعروف، وكذا أمواله من السلام، أوة يبيع، وكان من السلام بشيري ـ بهم سياسة بينهم به وراة في موافقة .

وعلى عكس أمير المؤمنين، وكره الإمام الحسن(ع) لم يفضل أحداً، نصب وأن مار، إذ كان قد طار من نفس وأحد أنه ـ به ـ في طريقه .

ب ـ نفسيتهم في كلام الإمام الحسن(ع) :

هناك كلمة رائعة للإمام الحسن(ع) يصف بها نفسية أصحابه، فقد سار(ع) من أهل الكوفة لما جاءه ـ ولما ما عنه؟ قال: كرهت الناس بهذه. وما رأيت أهل الكوفة

(١) السياسة من واقع الإسلام عمر ١١٢ : ١١٤، ١

(٢) المصدر السابق

(٣) أمل الكتاب ١٢ : ٢، ص ١٠٨

٢٨١