الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٦٩ من ٣٨٢

قوماً لا يثق هو أحد أبداً إلا غُلب أ. ليس أحد منهم يوافق آخر في رأي ولا هوى، مختلفين لا تبه شيء في رأي، فقد رأيت أنّ لقد بقي أمر منهم أموراً عظاماً، فإنت شعري لي يصلحون بعد ذلك، وهي أمر السير البلاد حرباً .

ج ـ نفسيتهم في كلام الشيخ المفيد :

قال الشيخ المفيد: استشار الحسن(ع) الناس للجهاد فتقاطروا عنه، ثم صفوا معه أحلاط من الناس، بعضهم شيعة له ولأبيه، وبعضهم محكّمة (خوارج) يؤثرون قتال معاوية بكل حيلة، وبعضهم أصحاب عن، وبعضهم في الفتنة، وبعضهم شكاك وأصحاب عصبية، اتبعوا رؤساء قبائلهم لا يرجعون إلى دين .

نفسية أهل الشام

ذكرنا فيما سبق إن أول خليفة من المسلمين كان على الشام هو يزيد بن أبي سفيان أخ بعد وفاته، ولي الشام أخوه معاوية، وقد كان أهل الشام نصارى، وفتحت في سنة الثالثة عشرة، إذ غزيت بكر بكر إلى أبي بكر وكان عمر الخليج يزيد لما رأى أنه فروها ثم بكر أبي أبي، وحين استلم عمر الخلافة ولّى الشام بعضه عاماً عليه .

وقد كان افتتاح البلاد على الناس مع صفين بالشخص لاع ينطق بالشهادات وقطع، ولم تنشط الدعوة الإسلامية في صفين هذا الشام نصارى، لأنه لا تعرف على الإسلام أصول وفي معظم لا توق الإسلام النصارى .

وعلى عدة قبائل من العصب نمض إليها على معاوية في صفين، قال المسعودي: ذكر بعض الأخبار أنه لقد رحل من أهل الشام من زعمائهم وأهل الرأي والعقل منهم، من أبو تراب هذا الذي يلعنه الإمام على المنبر؟ فقال له أهل أهل الشام صدقة.

(١) الكامل في التاريخ ٢ : ٧ ص ١٧٢

(٢) أمل المفيد ٢ : ١ ص ٣٦٨

٢٨٢