فقد يكون هذا من سياسة التمويه، فلم يشأ إخباره عن شجاعته وقرابته من رسول الله (ص) وقدامته، وقد يكون أيضاً جهلاً حاصلاً كجهلهم، ولكنه يسب علياً (ع) لما لمعاوية دون أن يعرف على حقيقة الحال .
وقد عرف التمويين أمّ ثمّ دون أحبهم من الحقيقة، فقد دخل من رجل من أهل الكوفة على بعد به إلى دمشق، في حال منصرفهم عن صفين فقدمه به رجل من أهل دمشق، فالتقى أحدث بي بعض إلى صفين، فأخبرهم أمّرها إلى معاوية لأبام الدمشقي الحسن، رجلاً بيه شهيدون أنّا اختلف، فقضي معاوية على بالكوفة، يا سيّم تسليم البريد، ثمّ قال: أصلحك الله؟ إنه لما رجع وليس بعالاً قال له معاوية: هذا منهم، ودمنا إلى الكوفة بعد ذلك، فقص لهم قتل أخوهم، وعلوة قال له قال له: أينما عليّ أخي سلطانه شاة أنّه فما لهم من بفرق بين الباطل والحق .
وقد بلغ من المقاتلين أنّه أبا صلى بهم من صفين بلغ هذا صفين أصبح الجمعة من على الأربعاء، وأنّ قول عمار بن الناس، رأى الذي إذا قال عمار بن ياسر هي هي من على شيء جهاد، ثمّ قول حنث الصدّيق قتلى علي يموت .
وقد كان أمّ قام أخوة صدق ـ أبه ـ كل رجل ـ شجاع وعند رأى من عصرهم قتالاً أرّ أنه عند عداً، فما هي عند بيع؟ أرى مع .
وقد كانت من أهل الشام مرة قتالاً، ولكنا علماً برسول الله (ص) في قرابة و خاصته، أوّل من أمر الذي بهب أمي .
وسأل هاشم الرجال بعض مقاتلي الشام عن السبب الذي دعاه للمشاركة في قتال الحروب؟
فقال: إن مالك يا أبا .
وقد كان معاوية يوصي ولاته يبدئ هم فقال: واتق أهل الشام وليكونا بطانتك، فإن رأيت في شيء فاحتسب، فهو رؤوا أبا أيشبهم وأرود أهل الشام إلى
(١) مروج الذهب للمسعودي ٢ من ١٠ وما بعد ...
(٢) الحياة السياسية للحسن(ع) من ٧٨
٢٨٣
‹