الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٧١ من ٣٨٢

بلادهم، فقام إن أقدموا بدريهم لكرّت أحلامهم .

وقد كان يعرف هذا يوم أمية، فعندما عزم سليمان من عبد الملك، على كتابة سيرة النبي(ص) ودفع المصادر النبوية الذكر أن معاوية هو الذي طمس بناء النبي ـ والإمام الرفيع للأنصار، أفصح لأنه عن عزمه، فقال له عبد الملك: وما حاجتك أن تقدم بكتاب ليس أنا فيه فضل، تعرّف أهل الشام أمورا لا يريد أن يعرفوها، فأمره بتمزيق ما كان كتبه فعلل .

وهكذا فقد كان معاوية يحب جنود أهل الشام، ويقطع أقوام من بمعارضه بالمال، فصاروا في يده أداة طائعة .

وقد كان علي(ع) في حرب صفين لمعاني عن أهل الشام، فدنا حتى وضع أنه عند أنه على القتال، وكذلك إذا عامة من معاوية يوم يعصيهم، وإن معاوية فينحز نفيهم له وأصحابه .

أم إن معاوية لم يبايع به حدد استلامه الخلافة إلا أهل الشام وبيت المقدس وأمكن الطميع بالأموال والولايات، معا أقعد الناس قوي إلى الأ .

من الذي طلب الصلح ؟

نظل على البال سؤال هام، وبطرق الأذان حماً، يا ترى من الذي طلب الصلح أولاً هو الإمام الحسن(ع) أم معاوية؟

ومن الطبيعي أنّ الفريق الذي طلب من شرح الإخبار هو الذي يحاول أن يتحلل من المعركة في الوقع و موافق الخصارت، فلذا تحاول كل من، معاوية والحسن(ع) أن لا أمر المعركة ساحة أحدا أبه إلا لطافه يكون أنّ، وهنا يرجع أمر من الناس .

وما من الأحاديث في الحرب، إلا لا يخرج آخر يحاول الفرار من، بعدما تحل صعبة حضت أعضاء فإنّها في تقلب نور تحاول استشاق نفسه الأمر منه قبل أن يتلغ نفس الفلقوم .

(١) المصدر السابق

(٢) المصدر السابق

٢٨٤