وهكذا فعل معاوية في صفين فخرج من المعركة محتفظاً بمعاوية .
أما بالنسبة لإمام الحسن(ع) وكثرة المصادر الشيعية تذكر أن معاوية هو الذي طلب الصلح من الإمام(ع) وذلك للأسباب :
أولاً : السيد لأرض في أنه يطلب من الإمام المفيد أن معاوية كتب إلى الإمام الحسن(ع) بالصلح والمنادة، وأصحاب الحسن(ع) من بدون شروط كثيراً .
ثانياً ما رواه الحسن بن علي(ع) من قول أصحابه، وكتب معاوية في طلب الصلح إليه وأنّ الحسن قام إماماً جامعاً حدّاً .
وخطبة الإمام(ع) تشير إلى طلب معاوية الصلح من الإمام(ع) إذ قال على(ع) عند طلبه قائلاً : ألا وإنّ معاوية دعانا لأمر ليس فيه عزّ ولا نصفة، فإن أردتم الموت رددناه عليه، وحاكمناه بقلت السيوف، وإن أردتم الحياة قبلنا وأخذنا لكم الرضى، فضجّ الناس البكاء قبلنا أردنا أمضى الصلح .
ومن الواضح أن أمضى الصلح أن طلب من معاوية كنّ أنه كتبه له بالصلح، ولكنه عقله ولم يفعل به في موقف أصحابه، ثمّ خذعوا أمضى الصلح .
وقال المطول : وجمعة وحدة بأنّ الحسن(ع) المروة بن شعبة، فقال عبد الرحمن بن أم الحكم، يا أبا وهب، فقام رجل بالشام نزل قد قال له ابن: أنا بيع، فقال الله رب على ضرورة من شيء الفقهاء، وقولون بسيدة الناس، إذ الله قد على حقن دماء، وستر العورة والقتة وأصلاحه بين فئتين، يا أهل الشام .
وقال السيد إنّ في الصلح أبدأ والله واضحة أنّ معاوية كان يتمنى على الإمام(ع) إلى الصلح أكثر من المسلمين، يدل على ذلك ما لاأمضى الصلح من رواية على المطول ٢ : ٢ ص ٤١٥ .
(١) أمل ٤ : ١٤ ص ١٤، الإمام ١ : ١٦، البداية والنهاية ٨ : ٤، رئيس ٧ : ٣٢
(٢) أمل الحسن ٢ : ١ ص ٢٢
(٣) الإمام الحسن في تاريخ دمشق على معركة ٢ ٢٧٢، الكامل في التاريخ ٤٤٧، البداية والنهاية ٤ : ٢، كل أبه قائله ٢
(٤) أمل أبه قبل في موقع الصحابة من المساحاة ١٢
(٥) أمل المطول ٢ : ٤١٥
٢٨٥
‹