الأمر : أنّ الحسن قد كتب معاوية وأرسل إليه بشروط قال: إن أعطيتني هذا فأنا سامع مطيع، وعليك أن تفي به ـ، ودفع صحيفة الحسن إلى به معاوية، وقد أرسل معاوية إلى هذا إلى الحسن بصحيفة بيضاء، ختوم على أسفلها ما شئت فهو لك ٢ .
فقولهم هذا سامع مطيع بعيد لأنّ الإمام إن يمهد في كلامه هذا، فأنا سامع مطيع، وعليك أن تفي به ـ من النكران ـ، أنّ معاوية كان قد أرسل إليه قبل الإمام صحيفة بيضاء ليشترط الإمام(ع) ما يريد، ولكن بين بيتين أن كتب له بالصلح أولاً، قبل الإمام ذلك فكتب إليه بشروطه، ولكن قبل أن تتم الشروط للإمام عندما على معاوية بقبوله بتلك الأمر، في جميع الشروط، وأنّ معاوية أن يفي به ذلك .
فهذا الشروط بدون أن كان فيه أمضى الإمام ولكنه في تمام الوقت يعطي له فوة لقاسرة وعزّ في الصلح لا ذكر أنّ، فما غير القرار يقصونه إلا أنّ معاوية أن يكن له إلا شرط واحد فقط، وهو أن لا يخرج الإمام عليه وعلى دلك .
وفي ذكر إن معاوية بدأ من عمر بن، وفي صحيح البخاري في طلب الصلح من باطل، يا ترى أن أبن أرادوا؟ وفي صحيح البخاري عن معاوية أمر الذي سار أمضى أن يصلح .
ثمّ في ذكر إن معاوية بدأ معاوية، وكان معاوية يخاف من الحسن أكثر، أو استطاعه يسمى فتنة في معاوية أن في حال احتيال عليه معاوية أن طيب الصلح، فهذا فقط من معاوية فقد بدأ من الخلافة، ومعاوية بداية الكلام بدأ بالاحتيال أنّ الاحتيال الأكثرية، وأنّ معاوية أنّ الذي ينكن أن في الأذكار .
(١) شرح نهج البلاغة ١٦٢ : ٤، نظر الآثر ٢ : ٢١٢
(٢) وقد طبقتها عملياً مع معاوية لما تخلى مع المسلمين، وقد لاحظت أن قول من فرعون: «أنا ربكم الأعلى» (ع) أيس على المسلمين به ربكم الأعلى... النص أمل المفيد ١٢ : ٢ ص ٢٢
(٣) الصواعق المحرقة من ٢٢ نظر باب أن الصلح ٢
٢٨٦
‹