خطبة الإمام الحسن (ع) عند عزمه على الصلح
أخرج الحافظ الكبير أبو نعيم عن الحسن بن علي(ع) لما أجمع على صلح معاوية قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه وذكر جدّه المصطفى بالرسالة والنبوة ثمّ قال: إنّا أهل بيت أكرمنا الله بالإسلام، واختارنا واصطفانا، وأذهب عنا الرجس وطهرنا تطهيراً، ثمّ اعترض الناس فرقتين إلا أن جعلنا الله في خيرها من خير يدور صدد .
فلما بعث الله حمداً للنبوة واخترام أنّ بذلك وأول طريق به أمره للدعاء إلى الله ورسوله، فكان أبي أول من استجاب لله ولرسوله، وأول من آمن وصدّق، وقد قال الله في كتابه المنزل على نبيه المرسل: أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ـ، فكانه الذي على بينة من ربه، والشاهد الذي يتلوه أبي على من علي(ع) ، وقد جمع هذه الأمة جدوهم، ومنهم من أعطاه به به إلى يزل بناصرته يدفع ضرراً مبيناً عنه، حربها إلى ما زاوزها يبتغي ـ .
وسموة بقول لأي الحسن لي قبيدي عبر بأنه ـ موسى ـ به، إلا أنه بهدي، إذ كنت مولاء فعلي مولاه، اللهم وال من واله، وعاد من عاداه، ثم أمر أنه ولاء الشاهد لي على الغائب .
فإن الإمام(ع) في درء الشكوك والتساؤلات التي قد تجمح في نفس البعض حول مدى متطلبه له لإياهم فهذا ليست تخا لإذن، والكن الصلح قد جعلته نه إلى الأكثرية والأرضاء .
ثم بين سلامة وكأنه يشير إلى سلامة معاوية الصلح: فمن أعرف ومن يكن؟ !!!
(١) النصرة كلمتي ع ١ : ٤ ص ١٩٨، نقول وشرح بن خطبة القانون لقدر في ثاني وعزل المودة من ٢٨٢ من
٢٨٧
‹