الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٧٥ من ٣٨٢

فكيف تقاضيتم ورضيتم بالذل والهوان حين حربكم إلى مالا أحمد عليه؟! .

ثمّ حذرهم عاقبة أمرهم: لعلهم بذلك يتقومون بكلمة قال أن أعنى الصلح، ولكن رضوا بالحياة الدنيا من الأخرى، فلم يبه أحد. ثمّ ثمّ في ما به ابعاده ٢ .

ثمّ قدم رأيه بعض شيخه أخاه أوم المصلحة منذهم أوّ ربما بدأ بالأمر الواقع، أمّر علي(ع) في هذا الوقت لإصلاح الذي عبّد فيه الأنبياء، في أنّ ذلك الوقت لإصلاح الكلمة الأخروية لإصلاح أهل السلام لتلك الفئة الذهبية، وذكر حديث الغدير الذي أصبح من رسول الله(ص) في شيمتهم، فقد دفنوا ما من قبل ٢ .

ثمّ إن الإمام(ع) قد أشار إلى من الحضور أن يبلغ الشاهد الغائب كما فعل رسول الله (ص) وفي يدخ والغدير .

ثمّ غمر الحسن(ع) من تسليم الأمر إلى معاوية خطب الناس فقال: أمّا الناس إنّا غير أمراؤكم وضيافتكم وأنّ أهل بيتكم نبيكم الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرنا تطهيراً، وذكر ذلك من ما باقي في القاس إلا ما بقي حقّ سيد تشيعه ٣ .

فقد بكون الكاتب منهم سيدّ قد أحسن بالتقصير والذل ولكن هيهات هيهات أن من الجباية أمّ قبور بعدما كسرت، وأن ترفع بعدما سقطت !!!

(١) الكامل في التاريخ ٢ : ٤٤٧، الطبري ٢ : ١٦٠، بانتقالات بمن أمل الكفاية ٢ : ١٩

٢٨٨