الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٧٩ من ٣٨٢

٨) أن لا يسميه أمير المؤمنين ١ .

٩) أن لا يقيم عنده شهادة ٢ .

١٠) أن لا يوصل إلى كل ذي حق حقه ٣ .

١١) أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين، ولا لأحد من أهل بيت رسول الله(ص) غائلة سرّاً ولا جهراً، ولا يخيف أحداً منهم في الآفاق ٤ .

نظرة حول البنود ومصيرها

لقد اتفق المؤرخون ـ إجمالاً ـ على أنّ معاوية لما استم أمر الأمر، في يفي للإمام الحسن(ع) بما شرط عليه أجمعون، وقد احتمل البعض ـ في أنه به في بداية الأمر بعض الأمور، إلا أنّ احتمل البعض في نقض ذلك .

ومما يستكشف من خطبته التي ألقاها في النخيلة، وكان ذلك يوم جمعة قضى بالنخل صلى النهار، فجمع الناس بها، وخطب فيهم وقال على(ع) ما أنّ قاتلتكم لتصوموا ولا تصدوا ولا تتحجوا وأنحجوا لكنما إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم، وقد أعطاني الله ذلك، وأنتم كارهون أ، أو إني كنت منيت في .

(١) أمل القيمة ٢ : ٢ ـ من ٥٧٠ نظر بالغ الصدوق

(٢) المصدر السابق

(٣) المصدر السابق

(٤) أمل أم الحسن ٢ : ٤ ص ٢٦١

خرج البخاري في صحيحه ٢ : أمر الناس بالجمعة، والمسعودي من قال رسول الله(ص): صلاة الجمعة بأمكنة بالنبي ـ ولكنّه به الذي الصلاة في الفقهاء عمر عليه به وقت ما ـ في عمر الأخبار ـ المسعودي قال إن المسجدية باقتله بخلاف، وعلى ـ، وقال إن البقية إنه به بالنبي(ص) ـ ولكن بالنبي به به بالنبي به ـ به به ـ به به في صحيح بأمر الفقهاء، نظر بأمر القمر ١٢ : ١ ص ١٤٢ ـ أمل القمة من ٢٢ ـ نظر بأمل الأنوار في به ـ النص في أن ـ به به به ـ كل ما رواه نظر بالاختلاف من ٢١٨

٢٩٣