الحسن، وأعطيته أشياء، وجميعها تحت قدمي، لا أفي بشيء منها له ١ .
وخطبة معاوية هذه بالنية لا يوهم أنه تخلّ عن كاملة أنه من الروف، ولكن ذكر منها فقطفات .
ومما ما رواه الشعبي أنه قال أيضاً: ما أحبكم أمر أنّه بعت تهيناً إلا وقد وفرر أمّر بقاتلوا على أهل حقهم، أمّ أنه دعم فقال: إنّ هذه الأمة فإذا وفاء بأ ٢ .
وأما أبو إسحاق السبيعي فقال إن معاوية في حطبته بالنبية إنه إن كل شيء أعطيته الحسن بني تحت قدمي، ولا أفي به من ذلك بشيء، وكذلك ولا أفعل غداراً ٢ .
وكان أبن شريك يذكر إن حدث بذلك قال: هذا والله هو التهتك ٤ . أما الشرط الأول وهو :
أ ـ أن لا ينال أحداً من شيعة علي بمكروه :
فقد كان يفرغ الإمام الحسن(ع) من تطوّق عليه سيرة معاوية، فإنه لا تكن من الحكوم بسيل على الشعب، وهكذا كان كما فقد سيطلم ما أن الكوفة وستة أشهر في البصرة، وكان أن يستملحون أيام، إذ أن أهل الكوفة وستة أشهر إلى أنحاءهم، أنّ القتل بأمر معاوية، فإن أهل البصرة في عن أصحابه ومن وسلم منهم بأنحاء النصل، وحرّق وأطعنهم وطعنهم وأهل الأبدان، وكان أمّ من بقي في خلوج النخل، وأبي إسحاق، وطرحهم وطرحهم حيّ ٤ من حسي بأ .
ثمّ إنه كتب كتاباً إلى عماله قال: من اتهم بحب أهل هؤلاء القوم فمكنوا له واهدموا داره، وأن أمام البزاع(ع) وهو يصف ما لاقاه شيعتهم من البلاء، والأمر في عهد معاوية ٤، وقتل شيمنا بكل بلدة وعمر، وقطعت الأيدي
(١) منتقى من شرح خبر الحرب ٢ : ٢٢ ـ الخبر ١٤ : ١ ص ١٢ ـ تكلف الفصة ١٢ : ١ ص ١٦٤ ـ الخبر ١٢ : ١ ـ أمل ٢٢ في صفة المرر ١٤٢ ـ الكامل في التاريخ ٢
(٢) أمل المصدر ١٢٦
(٣) المصدر السابق
(٤) أمل المصدر ٢ : ٢
٢٩٤
‹