الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٨١ من ٣٨٢

والأرجل على القتيلة والتهمة، ولم في الهم نبيا قتل وسجن وهدمت داره، وقب ساق، حين يبلغ هم الخيار أن في الرجل أكثر من أن يتسمّى أنه يتهم بالكفر، والزندقة ولا يتهم بحب أهل البيت أ.

وكتب إلى عماله في جميع الآفاق: أن لا يجيزوا لأحد من شيعة على وأهل بيته شهادة .

وقد قام البلاء أهل الكوفة لما كنت معقل الشيعة على أن الرحمن من شيعة علي(ع) لأنه من به فدعا بها على أهل بهم إليه من حادمه وكلوكه ولا يهدده حق يتأمل عليه الأمان للمطلب فيكون أمر أ.

وقد أمّ معاوية إلى أمّ زياد باستعمالا في أنّ الكوفة والبصرة فكان يستمحان بقي ستة أشهر في الكوفة وستة في البصرة، وكان أمّ زياد يستملحون أبقى ستة أشهر مرّة على حادمه، وقد أعلم أمّ التيمن في القتل بأمر معاوية، روى الطبري عن طريق محمد بن سليم قال: سألت أنس بن سيرين: هل كان شهد جزيرة أمّ؟ قال: ومن يحصي من قتل بها؟ إلا أنّ استميمته زياد ابن البصرة في أمّ الكوفة وقد أمّ أهل غاية أحاديث، بأ، إذ كان أمّ زياد بإن لا يخاف أنّ تكون قد فديت أحداً به ٢؟ بل أمّ نتعت إنا ٤ .

وقال أبو سوار العدوي من أهل البصرة في قومي في غداة سبعة وأربعين رجلاً من مرارة ٤ .

واستعمل زياد في البصرة على شرطته عبد الله بن حصن قال: إنّ أنبه الناس، حين أمر الناس بالبراءة، وجاء زياد ودخل، فقال: ما حبس الناس عن الغداء حق يصلوا؟ ـ والله، يأمر فإنه على فبلى ـ يأمر، رسالة فقرأ ـ سورة البقرة وفقها حق يصلى ١ صلاتها على بنهم في، فيأمر، إنّ صاحب صلاته بالخروج فيخرج ولا يرى إنساناً إلا قتله .

(١) الخبر ١٤ : ١ ص ٢٨ ـ أن أمي الحديد ١٤ : ١ ص ١٢ ـ نظر القرية ٤٧ : ١

(٢) أمل المصدر

(٣) المصدر السابق

(٤) أمل القمر ٢٤ : ٢١

٢٩٥