فألهمت أن قلت أيها السبع أنا سفينة مولى رسول الله (ص) احفظ رسول الله (ص) في مولاه " فتركه وأصبح يمسح خده بساقه، ثم أومأ إليه أن اركب، فركبه فبقي على ظهره إلى أن سمع صوتاً يقول: يا فتى ! من أنت؟ جني أم أنسي؟
فقال : أنا سفينة مولى رسول الله (ص)، رعى الأسد في حق رسول الله (ص) فركب سفينة المركب، والأسد ينظر إليه، وعيناه تهمل دمعاً.¹
نعم ينقاد الوحش والحجر والبشر لمن انقاد طوعا لخيرة البشر .
(١) تنقيح المقال ج ٢ / ص ٤١ - جامع الرواة ج ١ / ص ٢٦٨ - معجم رجال الحديث ج ٨ / ص ١٦٤ .
٣١
‹