الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٣٠ من ٣٨٢

(١) العزة لله، (٢) حسبي الله، (٣) الحمد لله، (٤) الحسن بن علي.

(٥) ونقل ابن عساكر أنه نقش خاتم الإمام الحسن (ع).

قَدِّمْ لِنَفْسِكَ أَنَّى اسْتَطَعْتَ مِنَ التُّقَى إِنَّ الْمَنِيَّةَ نَازِلٌ بِكَ يَا فَتَى

أَصْبَحْتَ ذَا فَرَحٍ كَأَنَّكَ لَا تَرَى أَحْبَابَ قَلْبِكَ فِي الْمَقَابِرِ وَالْبِلَى

(٦) في رواية أنه (ع) كان نقش خاتمه (الحمد لله) (١). وكان الحسن بن علي (ع) إذا ما تطهر تغير لونه فقيل: ما لك إذا قمت إلى الصلاة فقال: حق على من وقف بين يدي ذي العرش أن يصفر لونه وترتعد فرائصه، وكان الحسن (ع) إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه ويقول: إلهي ضيفك ببابك يا محسن قد أتاك المسيء فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم".

قال: انقش عليه " لا إله إلا الله الملك الحق المبين يذهب الهم والغم".

قال: أمير عيسى بن مريم بن علي قال: روح الله إذا أصابه الهم والغم".

وروي أن الصادق (ع) عن أبي ج جدوع (ع) أن الحسن بن علي (ع) قال: روح الله إذا أصابه الهم والغم".

بوابه

سفينة

خادم، خام سفير النجاش، أصله من بلاد فارس، أشتراه أبي سلمة أم سلمة (ص) خدمة خدمة لرسول الله (ص) و صار بعد ذلك خادماً للحسن بن علي (ع) خادمة لرسول الله (ص) قال: أمرني رسول الله (ص) أن أتبعه شيئاً في سفر سفينة لرسول الله (ص) رفع أمواء ... حتى عجز شيئاً في سفر فأمرني أن أتبعه فقال: أحمل، يقول: سفينة الله (ص) قال: فإن عجزت فما تحمل، فما حملت من قرب أو قرب وقد رمى أن ركبت في البحر، فينما هم يمشي إذ زاد فأسما مقالة كأنه بن الناس، فرفع سفينة في السماء فقال: أنا سفينة.

(١) الكافي ج ٦ ص ٤٧٤ - بحار الأنوار ج ١٣ ص ١٢ - بحار ج ٤٣ ص ٢٨٨ -مناقب ج ١ - عوالم العلوم ج ١٥ ص ٤٩١٠.

(٢) عوالم العلوم ج ١٥ ص ١٤٨.

(٣) عوالم ج ٤٢ ص ٢٥٢ - بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٣٣٩.

(٤) مناقب آل أبي طالب (ع) ج ٤ - ابن شهر آشوب ج ١ (تاريخ بغداد ١١٢٨ / ١١١٣).

٣٠