الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٩ من ٣٨٢

حجره من الأديم، وما أن لكل إمام ظروفه الخاصة المحيطة به، وكانت النقوش تختلف من بعضها، حسب الظروف، وقد يكون للإمام أكثر من خاتم يتختم به، كما يتختم به أحد سلمان، أو نائل للرحمن أو..

والإخاضة عليه أن الأبيات والروايات "كان من خاتم الحسن (ع) كان من فيه أه إبراهيم) عندما ألقي في النار به أحد جبرائيل (ع) خاتماً مكتوباً عليه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أجبت طهري بلي الله، وأسمد طهري إلى الله، وفوضت أمري إلى الله".

ومن الأخبار أن الإمام المؤمنين (ع) حرج في السلام الدنيا في خرف مع الإمام المهدي المنتظر(ع) جمع رمعه حلوة الكلام كما سبحان الله من أن أثر أكلمات.

وأما الإمام أمير المؤمنين (ع) من علامات المؤمن مما قال للإمام الحسن العسكري (ع): صلاح إحدى وعشرين، والفرائض اليومية من التواقي على الإمام الحسن وعلامات المؤمن إقامة بعن الله نزل المتقاي والمتقاين، ورأساء من الدين علم على العالمين".

ومن المعروف من شبه المباركة، لما كانت الله تعالى، أن أمم استشهد هذه عرض حتى احتار رسول الله (ص) ابن الحسن (ع) في القبة التي كان أيها رأي ميسرة وكان قائد للتحسرين من قبيلة معاوية.

وفي روايات أمير نقش خاتمه فقد قيل:

(١) قيل لعل النقش الأخير الذي اعتمده مما يكتب في خاتم التاريخ والشهادة.

(٢) الكتب في مدينة أصول السلام ج ٣ ص ٢٦ / ٢١.

(٣) عوالم العلوم أيضاً ج ١٥ ص ٤٦١.

(٤) عوالم ج ١٥ ص ١٢٧.

٢٩