الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٨ من ٣٨٢

الحديث¹.

ثانياً: مناقفها ومعارضتها لما أظهرها الروايات السابقة المصرّحة بشبه الحسن (ع) أشبه الناس برسول الله (ص) حين قال (ص): "حُسَيْنٌ شِبْهُ عَلِي وَلَسْتُ شِبْهَ عَلِي".

ثبت المقاومة والقوة والله من أمر، أخبر الإمام (ع): "أنا أفضل في طلب التحدث بإذارة بال صبيب اشبه نفسه ونلتقطه

ثالثاً: في رواية أخرى ضعيفة في سبب اللغة التي كانت في لسان أبي الحسن بن علي في أصل التقطه، يفصل علي (ع) موسى(ع) أنه موسى يا موسى" أن أفضل في الكتابة فرعون عليه فعن العامين، والحمد لله بين هذه القائلون أكثر فرعون موسى لما خبره وكان بأبيه ولين النبية يقول له فهم، وله ولقمه ولا يجري ولا داعى للتقطه لقاء، ققالت أو الراجمة" حدث لا يدري حافيمها يا جدي ما يقول، وقد قطعه فرعون فإسم فرعون، لا يدري ما خرج الحسن وقد قرأ وجعرا فما رأى علي (ع) فبلغ علم أنه له فأي حافي يا جدي ما خرج الحسن وكان جدة فبلغ علم أنه له فأي حافي

ومن المعروف، في قانون الترجمة الأدبية القرآنية بورت لما ترك أبو الحسن الخلافة، لا يدري ما خرج، وكيف يدري شبه الحسن (ع) قبل أبيه

إضافة إلى أن الله لا يزال أكرمها له بمحبة بدوامه²

نقش خاتمه

غير كل إمام من الأكرمين إمام يلبسه في يده اليمني، منقوش على

(١) معجم رجال الحديث ج ١٥ ص ٢٨٧ - بحار ج ٢٤ ص ٢٥٤ - سؤال الإطفال ج ٢ ج ٢٨٧.

(٢) معجم ج ١٥ ص ٢٨٧ - بحار ج ٢٤ ص ٢٢٥ - مناقب آل أبي طالب ج ٤.

(٣) كنز العمال ج ٢٥ - بحار ج ٢٤ ص ٢٢٥.

(٤) عوالم العلوم ج ١٥ ص ١٢٨ من العلوم الناقص ولاية القتل الحديث ج ٤ ص ١٧٠.

(٥) عوالم ج ١٥ ص ١٢٨.

٢٨