الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٧ من ٣٨٢

أشبه الناس برسول الله (ص) وكان الحسين بن علي أشبه الناس بفاطمة، وكأن أبا أشبه أشبه خديجة الكبرى، ولكن هذه الرواية لا يمكن الاعتماد عليها لأمور:

أولاً: الرواية ضعيفة لعدم ذكر من يسمي مقاتلاً في الرواية، عن صحت من حنيفة فهي مقطوعة من جهة الجهة، إضافة إلى أن كل من يسمي مقاتلاً وثيق.

ثانياً: ثم مقاطعة للإجماع، وعلى عرض صحة الرواية فإنها تكون ثبات أنّ له بعض الشبه خديجة سلام الله عليها.

ولعل الراوي أراد أن يبسط مكرمة للحسين (ع) بشباهته برسول الله (ص) وشرف وذرية النبوة - وإن كان لا يستقيم في غير خديجة (ص) - ولكن أين أشباه النبوة من شرف الأبوة إلى أمّ خديجة (ع)؟!!

وهناك مفردات أخرى تعالي الإمام الحسن (ع) من جهة لسانه والتقطه، وحرف الراوي أن علي (ع) كان في لسان أي شبه الحسن (الحسين) ثبت كأشباهك"

ومن جملة من أنه قال: كان في لسان الحسن (ع) ثم القائم مع الإمام المهدي المنتظر(ع) عجم رمعه حلوة الكلام كما سيأتي إن شاء الله من كلماتهم"

فمن أمية الكلام أنه يصل عند أداء الإمام الحسن (ع) أثره خير وغوة سبحان الله في رضا أهل البيت من الذكاء والنبلان والمتأمل، ورأينا الدين علماء الكامل

وأما الإمام أمير المؤمنين (ع) حرج في السلام الدنيا في خرف العالمين

(١) مناقب ابن الجوزي ج ٤ ص ١.

(٢) محمد رجال الحديث - الشيخ الخوئي - يوضح أن مقاتل بن سليمان أو من ضعفه فيمن ذكر في ضعفاء الرجال وهنا لا يشخص نفس مقاتل من حنيفة.

(٣) عوالم العلوم.

(٤) كنز العمال ج ١٣ ص ٢٥٤.

(٥) عوالم العلوم ج ١٥ ص ١٢٨.

٢٧