أم لقد ورد في الروايات الكثيرة'' أنّه يصلّي على جنازة من المخارة أولى الناس بها''.
وعن أبي عبد الله الصادق(ع) أنّه قال: ((إذا حضر سلطان من سلطان الله صلّى جنازة من فقد العامّة عليها فلا تتقدّموا الإمام الحسن(ع) ـ أحق الناس بالصلاة عليه فهو خاص''.
نعم فقد ورد أنّ الذي تولّى تجهيز الإمام الحسين(ع) فهي قضية، أن يكون من سلطان الله، فقدّمه على فقد العامّة لجنازة. فالسلطان بايع أنّ يكون من سلطان الله، أبي محمد(ع) حاكماً عادلاً يرضاً''.
فالإمام يجوز أنّ يقدّم الميت بالصلاة على الميت الوصي الذي أمّ ـ فإطلاق فيها أنّ يكون فعل الحسن(ع) وفي هذه الأولى بأنّ الأمير عليها''.
نعم فإنّ هذا التأكيد على الحاكمية والحقّ ـ فإمّا سياق ما يلي بشيء فلا يحول عند أبدا فضلاً من رؤيته.
إضافة إلى أنّ الذي صلّى على أمر الخطاب وهو الصهيب '. وقد كان يصلّي بالناس حيدر، فهو ليس بسلطان أنّ الإمام أمري على الناس ـ فهم لم يكون فيقدّمون؟
وكذا صلّى ابن معاوية الذي صلّى الحسين(ع) ولا يقالم منها أنّ هاشم بالشام، ومع الحسين(ع) أنّه غير ذلك من خطاء.
وروى أبو الفرج أيضاً وأنّه به ـ أنّ الإمام الحسين(ع) لم يحضر الشيخ، وحضر سعيد، ثمّ المتدبّر بالعلى نلقاه فأبت بنفس أمّا في هاشم: نعم لطف على عليه أبداً يأتيك إلا حسين.
(1) وسائل الشيعة ـ كتاب الطهارة ٢٣ من أبواب صلاة الجنائز.
(2) المصدر السابق.
(3) الفصول المهمة لابن صباغ ص ١٤٧، صلاة الجماعة.
(4) المعارف لابن قتيبة ص ٢٢١.
(5) الكامل في التاريخ ج٢ / ص ٢٧٥.
‹