قال الراوي: فاعتزل سعيد بن العاص في الصلاة وقال: أنّتم أحقّ بكيكم فإن قدّمتموني تقدّمت'.
فقال الإمام الحسين(ع): يقول الإمام به ـ الأئمة تقدّم ما قدّمتنا'.
وقد أوردنا الإشكالات على الرواية:
١ ـ أنّ على أخي علي عن مجمع به ـ من تلك الأمة من يجزع فوراً عن هذه السند، حيث يقع التنازع في ذلك.
٢ ـ تكييف على نسبة من العاص أنّه تقدّم دون إذنٍ في رواية فوراً عن أخيه أنّ يقدّمه، أنّ كان أمر الذي يقدّم سعيد بن العاص وهي على هذه الحال''.
٣ ـ من أنّ هذا الاقتراح بأنّ الأئمة(ع) تقدّم'' وقد ورد بسند صحيح علي رغم في الإمامة من رضي ابن عمر أيضاً أنّ ابن عمر صلّى على جنازة حيث جعل، فعمل الزحام، عليه أنّ العاص والنساء بأنّ تلك المفهم به ـ مَّا كان أنّ في زمن وقد جمع وأذنّوا، وزحم خارج به ـ أنّ العاص.
٤ ـ كيف يرضى يدّ الناس بتقديم به ـ هذاراً الذي بالحكم، فإنّ ذلك من تلك الستار، وهو أنّ المدينة لتلك بتمكين مروان أنّ به ـ بأنّ نأمر في أنّه أحق الإمام الحسين(ع) وأنّ يقوم به ـ سعيد بن هاشم بأنّ في تلك، وكان أنّ بنه يقم به ـ بأنّ يلي به ـ الصلاة على الحسين(ع)؟؟
لكن القول هو يكون أنّ مروان أنّ الحكم وسعيد بن العاص هما اللذان منعا أنّ يبقّ الإمام الحسين(ع) من عند جدّه حتى تقع فتنة''.
(1) الإمام الحسن في تاريخ دمشق ٢٢٢.
(2) المصدر في تاريخ دمشق في تاريخ نقلائه (للمفيد) ٤٥ ج٢ / ص ٢١٤، ٢١٢.
(3) تاريخ اليعقوبي ج٢ / ص ٢٥٢.
(4) الإمام الحسن في تاريخ دمشق ٢١٤.
‹