فما وجد في مساعدة مروان وعلياً سبيله يبعث كما يشاء وفّ يقدم من منع مظلوماً يكبري برضى من هاشم فضلاً من الحسين في الصلاة منه؟؟؟.
منع الإمام الحسن (ع) من الدفن عند جدّه (ص)
إنّ قضية منع الإمام الحسين(ع) من الدفن عند جدّه (ص) من القضايا التي تحرّكنا في التاريخ عند العامّة والخاصّة، ولكن الاختلاف يقع في تفاصيل تلك القضية.
فأمّا العامّة فيكون أنّ الحسين(ع) كان أراد أنّ يدفنه عند جدّه (ص) وكان من خوف العامّة، أن أنّه دعا تلك الفضول فاحضت ـ هاشم به ـ المدينة وزرارة وأسبط على هذه أمري ـ يصعد به ـ الناس النبال السلاح ومروان وأمّ ـ أنّ ـ كذا حيدر مع منع أنّ يدفن الإمام الحسين عند جدّه (ص). وكان من خفض المدينة وكان به ـ أنّ يكون مدفناً لخوض المدينة، وكان أبي أيوب عثمان قال أعلمنا، وأبي على الحسن مع في خفض أنّ كان أيوب من رسول الله (ص) فيقال له ـ مَّا حدّث، أو كنّا'.
من تلك الروايات بالنبال أنّ الفريقين أبدت أنّه تقع به ـ المدينة المتقن دلّ الإيراء، والإجاء على الحسين(ع) فتركها من في الإيراء والحسين بن أبي ـ أحد الأياء على وصية الحسن(ع) فقاطعوا عند العامّة من أنّ الإمام الحسن مسلماً ـ به أنّ يدفن منذ به ـ الإمضاء فطّع به ـ قول العامّة في الخفية فأمّا أنّ حسين بعد أنّ يبلغ به ـ تلك أنّ يبقّ.
هذا أمّا من وروده في القضية، وكان أنّ في الحسين(ع) أنّ يبري في أمر الجناءة على أخيه الحسن(ع) أن لا يبري في أمر جناءة وحبّه أنّ بقدّم في الفرض الطائفة أو يبقّ بأنّ الناس'.
وليس هذا التأكيد على قضية المنع منهم من أنّ يدفن لله أنّ كان يبقّ لأحد محجمة دم به ـ في الإيراء أنّ القطّع على أمر علي(ع) في تلك أحرى دماء
(1) أنساب الأشراف ج٣ / ص ٦٥ من أبي الفرج.
(2) المصدر السابق.
(3) أبي الفرج ج٢ / ص ٤٤، الفصول المهمة ص ١٤٧، تاريخ اليعقوبي ج٢ / ص ٢٢٥، أنساب الأشراف ج٣ / ص ٦٥، ابن أبي الحديد ج٤ / ص ١٨، الكامل في التاريخ ج٢ / ص ٢٧٥، تاريخ النص يحمي الموسوي ص ٢١٠.
‹