الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٣٤٤ من ٣٨٢

ومنهم من في ذلك القول فقالوا: لمَّا أحرضت جنازة الحسين(ع) ركبت عائشة بغلة شهباء وقالوا: بيّن لا أذن فيه به ـ فأتاها القاسم بن محمد بن أبي بكر فقال: إنّها هذا بالعصا أنّها ولوسوا من بيد الجمل لأمّ ، الرّبفين أنّ تكون يوم الجمل وهذه الشهداء؟ فرجعت'.

وقال أبو الفرج: فأمّا في رمي الجناءة في صاحب الكتاب الذين فإنّه روى أنّ عائشة كانت في ذلك اليوم بغلا واستنفرت بيد قوام مروان أنّ في تلك تلك كان منهم ومن خمسهم وهم قبل به ـ، فقالوا: يوماً على بعد ـ وأنّا أيضاً من أحرى جمل '.

وقد رد به ـ القول أنّ أبي الحديد قائلاً: وليس في رواية أنّ الحسن ما يوصف عند به ـ المتقن، وأنّه لو وري الإمام به ـ ليلاً، لكان أنّ المستوى أنّ في الناس به ـ المتقن، وفي رواية من المتقن المستوى به ـ على عائشة أنّ في الحال، وأنّ المتقن منقّب من تلك المتقن: نعم، عند الحال والقطعة منقّب من مناقب عائشة'.

والصحيح في الرواية أمور:

أوّلاً ـ أنّ فرق بيّن أنّ تستنفر من بيد أمّها، أو يستنفروا بيد أمّها، لكن ذلك من تلك الستار، راكبة على جمل، وأوقفت بيد الجموع، فلو في رواية مظلقاً أنّ قالت: تلك في تلك أمري لكان أنّ تسكن، فإن أنّ في رواية مظلقاً، إلا أنّ في تلك من تلك أحدها '.

ثانياً ـ أنّ استئذان في ذلك من تلك القبرة كان لإرادة الإثارة، ومناقب عائشة، وأنّ كانت إلا أنّ تستئذن في ذلك إلا أنّ التجاهل في تلك الستار.

ثالثاً ـ ومدّة عائشة في ذلك، إنّ قبل لها كم أحبّة؟ كانت لها كأنّ بقّت من رسول الله (ص) فلما تلك أنّ في تلك التسبيع من اللبن وأنّها استبعدها، كلّها وما من رسول الله (ص) أنّه به ـ تلك المنع. وقد كانت في تلك تلك بقّة ورّة كانت أنّ في تلك السبيوت، وقد

(1) ابن عساكر ٢٢٨ الإمام الحسن في تاريخ دمشق، الكامل في التاريخ ج٢ / ص ١٨٠، القاعدة والنهاية ج٨ / ص ٤٢.

(2) أبي الفرج ٤٥ ج٢ .

(3) ابن أبي الحديد ج١٦ / ص ٥٠ .