الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٣٤٥ من ٣٨٢

كيف فتم فاطمة(ع) من الإرث بقومهم عاد رسول الله (ص) إذا معاشر الأنبياء لا نورث ؟ وإذا كان لها حق السكنى فلظ هذا السكنى لذلك إذا كان لها أزواجها ؟ !!! .

وأما إذا كان الحسن(ع) قد أراد ذلك أذناب لكان ذلك إما حق للحسين(ع) إذا فلنا بأن أم من هذا للحسن(ع) إذا كانت أذنت أذناب لكان ذلك إما حق للحسين(ع) إذا فلنا بأنه من حق رفاعة رسول الله(ص) لأنه رفاعة رسول الفاطمي وقد أمرس، فيهما فلأن سيهما وأخرجوهما إذا !!!! .

ـ ثالثاً : تصرّح كثير من روايات العامة والخاصة أن عائشة قالت : أنا يدفن مع رسول الله (ص) أحد ؟ أي يدفن في بيتي فيه أحد ؟ ! او مالي ولكم تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أحب ؟ .

ـ رابعاً : أنا لو كان لعائشة رأى يقطاع، وتكون عند أحد كرامة عند قومها فكان عليهم أن يميزوا ذلك وإما لا تأيّ هذا وقد أمرها الحسن(ع) عند موتها بدفنه عند جدّه يبيّن من بمر الحسن(ع) إذا كنت أحلم من هذا فاشار بيده إلى الجبل- إلى أن تستنكف من شك ذلك بدفن أبيها قال : كنت قد خفتم في بيتي بيتم اذناه فاشتاب فيها قالت : البيت بيتي فلا أحب أن يدفن فيه أحد !!!

ولكن بقيت غليلة أنها التارية هل هنا تسكين للتاريخ أم لتأجيج فا ؟ !!!

ولكن بقيت غليلة أنها التارية هل هنا تسكين للتاريخ أم لتأجيج فا ؟ !!! حالة الذي حصل، وعندما أصروا على الدفن، يذكر ابن عباس إلى مروان فقال : أرجع يا مروان من سيرتك حيث ما تريد دفن مالنا صاحبنا عند مروان قائلا : أرجع يا مروان لانا حسن إلى هذا لا تريد دفن مالنا صاحبنا فاطمة بنت أسد جدتنا، وأمنا فاطمة الزهراء يوماً ما فيدفنه فيه أحد عندما يومئا بذلك وقال أمنا فاطمة الزهراء يوماً ما ودفنه فيه أحد عندما يومئا بذلك وقال أحمنا، واسواطها يوماً ما ونحن بنو هاشم وأبناء عبد المطلب وأم البيت ولو ودنا فلم نومئا

(١) أمالي الشيخ ج ٢ / ص ٥٧٦ نقلاً عن الشيخ المفيد ص .

(٢) المقتبي ج ٢ / ص ٢٢٥ والمناقب لابن شهر آشوب ج ٤ والمصدر السابق .

(٣) ١٦ / ص ١٤ .

٣٦٠