الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٣٦٢ من ٣٨٢

بمساجد كانت تنظم أمرنا ومنابر تملى علـى الأكـوان

لله درك يـا رسـول أتيتنـا برسالة الإسلام مـن إيـران

من موطن يأبى الخنوع لسلطة ولو أفهـا في الكفر كالبركان

جند الإله تدافعوا نحـو الـردى سحقـا لكـل مهادن خـوان

قـد أعلنوهـا صرخـة علوية هـزت عروش الشرك والشيطان

سالم الحاج حسن

حمص – الثابتية – ٢ – نيسان . ١٩٨٩ . م

الحسن بن علي (ع)

إليكم يا بن فاطمة سـلام من الرحمن يتلـوه السلام

ألستم مـن رسـول الله نـوراً بكم وصّى لينـدحر الظلام

فأشرق نوركم بين البرايـا كما قد أشرق البـدر التمام

عليكم سادتـى صلـى الإلـه فنادى الوحي صلّـوا يا أنام

صلاة تقبل الأعمال فيهـا إذا لم تذكروا فهـى الحطام

وعذراً منكـم أحباب ربـى إلى عليائكم قصر الكلام

ولكن حبك المغروس فينـا به والله ملبـى مستهـام

إليكم سادتـى وجهت وجهي ففي ميلادكم جـاء الغمام

وعمّ الخير مختلف البرايـا فغردت البـلابـل والحمام

وفاح العطر بالأزهار طيبـاً بهذا السر أخذنـا الخزام

وقال بطيبه الزاكي اكتفونا فمن شمّ إلى ضمّ هيام

وقال يوسف بالحسن شطرّ سبى النسوان حبّا لايلام

ولا لُمْنَ التي قد راودتـه فكم بالثور احترقـن هـوام

وذا حسن حوى الشطرين حسنا فلم تبـق فتـاة أو مَـدام

٣٧٨