قـال الرسـول : أحبّـه حبّـا بـه قلبى افتـتـنْ
لمّـا رآه بـاكيـا ترك الخطابـة واللسَنْ
نـزل الهـدى على منبـر ضمّ حسيناً واحتضنْ\الحسنْ
هتف النبيُّ مكـرراً حسـن بلحمى إنعجـن
حسـن سيصلح أمّتـى يطفى بـه كبرى الفتن
صلّـوا عَليـه وآلـه نـورٌ على مَـرّ الزمن
لاموهُ بـل قالـوا لـه : أنت المـذلّ الممتهن
سلّمت كـل أمـورنـا صنماً تولّـد مـن وثنْ
كم مـرّة آذوا النبـى!! فدعى عليهـم بـل لعن
لـم يـؤمنوا بمحمّـد إلا بسيف أبـى الحَسن
صلّوا على جـدّ الحسَنْ نـورٌ علـى مَـرّ الزمن
للـه درّ أمـيرنـا يمشى بنا النهج الحَسنْ
بالسّـلم أنت إمامنـا وحسيننا وقـت المحن
علمتنـا كيـف الشجا عـة والسماحـة تقترن
أعطيتنـا أمنـاً لنـا قويت بـه كـل المهن
أعطيت أمة أحمـد نـوراً علـى مَـرّ الزمن
صلـوا عليـه وآلـه هـدى إلى قصد السنن
هـلاّ اتخذنـا نهجـه كى تنمحى كلُّ الفتـن
أنا لا أقول مـع العـدا بل أهلنا ضمن الـوطن
هيا إلى زاد التقـى والروح تحـيا في البدن
فتسامحوا و تصافحـوا مـن قبل أن نكسى الكفن
صلوا عليـه و آلـه هـدى إلى خير السّنن
سالم الحاج حسن
حمص – الثابتية –
٣٨١
‹