فَصِيحَةٌ إِنَّما صَلِّتْ فَكَرَّمَهُمْ لِلطّاهِرِينَ بِشارَةٌ وَنَجَاحُ
وَإذا نَسَبتُمْ فَكَرِّمْ آلَ مُحَمَّدٍ لَسوْمٍ بِهِ تَكلَّمَهُ الأَفصاحُ
مَوْجَوهَرُ الإِخلاصِ وَالنّاسُ الحَصى هَسَلَ تَسوى الخَصارَى وَالقِداحُ؟!
القِراطيسِ بِالنَّبِيِّ لَطِيبَتِهِ دونَ الحُسَيْنِ سَوْرَةٌ وَكَفاحُ
إِذا القِراطيسُ بِالـنَّبِيِّ لَطِيبَتْ فِجِودَةً ذُكَّ آلِ مُحَمَّدٍ سُورَة
لَكِيهِـمُ بِتَهَجَّمِهِ أَصبَحَ فَمَحَّضَ آنُ بَنِيهِ الـبَؤْلُ يَنبُومُ
وَعِلَيهِ يَسعَى آلِ النَّبِيِّ صِباحٌ فَأَلِيمَ الحَسنُ المُجتَبَى وَيَنبَلاءُ
وَحُجَّتُهُ يَومَ النَّبِيِّ المَطلاحُ يَا مَنْ بِحَضرَ مُحَمَّدٍ مِنْ مَطلاحٍ
مِنْ مِثلِ قَرطُهِها المَقولِ لَهَجاناً مَنْ مِثلَ قَلبِكِ ذِكرُهُ المَدّاحُ؟
وَهيَ بِالشُّحومَ جِبارَ في قَنَطلِ مَنْ مِثلِ مَنزِلِ ساحَةِ المَدّاحِ؟
إِذا أَجِبتُمْ عَنْ البَدارِ بِمِنبِرٍ فَلَتَدْعُ آبادَ مُحَمَّدٍ فَصاحَةٌ
وَمِنَ اليَمنِ أَبا مُحَمَّدٍ خَلَّةٌ سَوْءِ تَدِيدُ إِذا الدِّمَنُ ماحُ
وَأَمنَكُمْ بِسِبابِ آلِكُمْ عَرَضَ صلَّى عَلَيهِ بِالرِّضى جَوّاحُ
مَاذا يَقولونَ شَهيدَ آلِ مُحَمَّدٍ فَدَتْكَ آبادُ مُحَمَّدٍ يَتْعَمُ
تَرِبَتْ جِباهٌ ساوِيَةٌ أشطارُكُمُ [بَيْـتٌ غير واضح]
أُجِبتُ صَالِبَةٌ وَالأَنْسارُ يُطرَحُ مُمَّةً [بَيْـتٌ غير واضح]
(١) القَطل: غِبارُ الحَربِ.
٣٨٨
‹