الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٤٣ من ٣٨٢

نفرق بين رسول الله (ص) والحسين منذ قولا وعملا، فأما أيضا من

الأسباط، ولا قمنا أمتنا يعض الكتاب ونكفر بعض .

وإذا قلنا أن كلامه عن رسول الله (ص) من حق الحسنين بقيد تلك حقيقة

حديثة بالنفل، مثل أمر النبي (ص) لكل من الحسن والحسين، وبنوع أنبياؤها من

أرباطها(؟) ، وينسبها إلى نفسه بصيغة باء التكلمين، وأمر النبي (ص) عندما يصطحب من

السبط، فلا يقول سبطي أو سبطاني، بل يقول غالبا " وما هما السبطا

هذه الأمة " .

حراسة الملائكة لهما :

خلق الله الإنسان وحمل له الملائكة قرب في كل مكان، تحميه وتقيه

خطر الزمان وحر الأيام في كل الأحوال التي محدد من غدائر الأنسان، فما ذكره الله

نعالى في القرآن قال محل شأنه (؟) " إن من معقبات من بين يديه ومن خلفه

يحفظونه من أمر الله " .

فهذاه في تفسيرهم: " له الموقع حفظة الإنسان من الملائكة، التي حمامها

نعالى يحفظ" حافظين"، وأنا عليكم لحافظين" قوله، فإذا أمكن لولا أن

أمر أحرى" معقبات " بقوله " " معقبات من بين يديه " ومن خلفه يحفظونه ولولا أن

يحفظ الإنسان الملائكة، لشمة الفناء والظهور والهلاك، إن مقادير الله

بتوقف الملائكة عن حماية الإنسان، فحملوه بنه وبين أمر الله، وبين

المقادير " .

كما روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال نعالى" لولا أن الله وكل بكم ملائكة يذبون عنكم في

(١) الرعد ١١ .

(٢) الانفطار ١١ .

(٣) خزائن في تفسير القرآن ج ١ ص ٢١ ، حوار من الزمان – بحار ٢٨١ – تفسير الصافي ج ٣ ص ٦٠ – نهج البلاغة ج ٢ ص ٣٦٠ ، ٤٤٤ ، تفسير القمي ٣١١ .