أمهالهم، تشريفا في بيت النبوة، وأبناؤه هذه الأمة .
نعم وإن لله أراد ذلك في كتابه! ولكن المرض في الحسن (ص) أحلى
ما أحداه الله من حلال، فأمر القوم بالصلاة، يحرض المشاهدين، يأت الآيات
البينات، وتفترقن الروايات موضحة للأبناء، وبينه للمشتاقين، ولكن
" الحسن والحسين سبطان من الأسباط " .
قال (ص): " لكل أمة سبط، وسبط هذه الأمة الحسن والحسين، ولكل
شيء حباب، وأبناء هذه الأمة علي بن أبي طالب (ع) " .
ومن الطبراني عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله (ص)
لفاطمة(ع): يبنا حق الجنة من نسلك ، وسهداؤنا من الشهداء، وهو حق
أبناء حزن، ومن نبي قد ساجلنا بقير الله في الجنة حيث يشاء، وهو أمر من
أبناء آدم بعدها الصحابة هي قوة زبدة، وألا بنات إلا إنهم أمراء له ، وأمراء
بيتي الذين حق الورائة من الإمام الحسن والحسين منذها أملاي (؟) ، فأبناؤهم
على القدوس، وقد رفع الله بهم بالشهيد(؟)، وما أحدها وردائا (؟) أن الجميع بشرف بأبناء أبناء
فاطمة(ع) " .
وفي سبط للرسول(ص) بمعنى من الهوية، وحبه أبناء حزن، وحبانة
في بكرامه ذمري لله مدينا(؟)، مقتنون قبري بقوله، إن الحسنين هما أسباط (ص)
ومحبة من جماء، فهو محب لله، فهم ثلاثا، وألا بنات إلا اللحوم لله ، ولكن المعهد
في الأنباء أنه (ص) " المعهد الذي" .
إضافة إلى الأنام والذم(؟) في قوله نعالى" المهيد المهين، فقال (ص)
المذكور في قوله نعالى" قائما " قائما أما بقطة وما أرى المكتاب وقولها له (ع) ، كما
أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ..... " فإنه أيضا في الذي
... .
(١)(٢) فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٣ ص ٢٢٩ – ذخائر العقبى ١٣٦ – الفطر ج ١ ص ١٢٠ .
(٣) فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٣ ص ٢٢٩ نقلا عن ذخائر العقبى ١٣٦ – الفطر ج ١ ص ١٢٠ .
(٤) البقرة ١٣٦/١٤٠ .
‹