الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٤١ من ٣٨٢

قال: لرويهم به أنه (ص) قال: " ليذادن رجال من أصحابي عن القيامة

عن حوضي، كما تذاد غرائب الإبل عن الماء، فأقول يا رب أصحابي

أصحابي، فقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فولوا بعدك، فإذا ذاب بهم

الشمال، فقلت: بعدا بعدا، وسحقا أخرى هذا منذ أن لم يغير ولم يبدل، فلا خرج

فإنهم القهقري " .

فهم القوم الرضا(ع) بصحابه، يكونه الصحابة، أن كونه على المنافقين ،

وذكرهم في سورة التوبة بقوله من أمر إيا، ربه (ص) ، وأنوا به الله المدينة ،

وكذلك في سورة التوبة بعدها مع أمر (ع) منهم أنه على القرآن المعروف على القرآن ،

كل الكتاب صفت إنه الصحابة هي قوة زبدة وهي الأن، ع (؟) وكون من القرآن ،

لم يبق أحد في الصحابة هذا أم أمراء له ، وما أوامها (؟) ، أنهم القائلون

وهم أن سياق دعوقم ووى ..... وأحكامهم منهم متوول !! .

وفي أمر الله حرم والحافظ بدن الذين أصحابي ، وبتاريخ الشهداء بكون

الحديث موضوعا وبضعف الوحاء .

فهم القوم أن أيا هذا أم من صح من نص الأنام " إنما حب أصحابي كل الحب ،

كمثل اللحوم، إذا أحدا اهتديتم، وأني أعلم الذي الصحابة أصحابي اهتديتم،

واخلاص أصحابي على القاتل كل الحب، قبل إن ما هتدوا، يا رسول الله، قال:

أهل دعا قال .

فقال الصدوق (ع) هذا أن غضب من نص الله بعتدا الصحابة، ولكن يقدوا

المذكور في قوله أمر (ص) " دعوا لي أصحابي " يريد من لم يغير بعده، ولكن

كيف نعلم أنهم غيروا، إذا غيروا بدعوة وبعقم بأيها بعد بعقم بأيها " .

٥- الحسن والحسين سبطا هذه الأمة :

" النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم " فولوا من مقام الأبناء، وأبواهما

(١) بحار الأنوار ج ٣ ص ١٠٠ – ١٠٦ ، ٤٧ ، ٧٠ ، حوار أخبار الرضا ج ٢ ص ٨٧ .

(٢) فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٣ ص ٢٤٦ صحيح البخاري ج ٢ كتاب الرفاق .

(٣) معاني الأخبار صحيح مسلم في الإسلام ص ١٢٩ نص ... .

(٤) بحار الأنوار ج ٣ ص ٣٠٧ صحيفة الباب ص ٤٢ نص ٢ .