قال: لرويهم به أنه (ص) قال: " ليذادن رجال من أصحابي عن القيامة
عن حوضي، كما تذاد غرائب الإبل عن الماء، فأقول يا رب أصحابي
أصحابي، فقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فولوا بعدك، فإذا ذاب بهم
الشمال، فقلت: بعدا بعدا، وسحقا أخرى هذا منذ أن لم يغير ولم يبدل، فلا خرج
فإنهم القهقري " .
فهم القوم الرضا(ع) بصحابه، يكونه الصحابة، أن كونه على المنافقين ،
وذكرهم في سورة التوبة بقوله من أمر إيا، ربه (ص) ، وأنوا به الله المدينة ،
وكذلك في سورة التوبة بعدها مع أمر (ع) منهم أنه على القرآن المعروف على القرآن ،
كل الكتاب صفت إنه الصحابة هي قوة زبدة وهي الأن، ع (؟) وكون من القرآن ،
لم يبق أحد في الصحابة هذا أم أمراء له ، وما أوامها (؟) ، أنهم القائلون
وهم أن سياق دعوقم ووى ..... وأحكامهم منهم متوول !! .
وفي أمر الله حرم والحافظ بدن الذين أصحابي ، وبتاريخ الشهداء بكون
الحديث موضوعا وبضعف الوحاء .
فهم القوم أن أيا هذا أم من صح من نص الأنام " إنما حب أصحابي كل الحب ،
كمثل اللحوم، إذا أحدا اهتديتم، وأني أعلم الذي الصحابة أصحابي اهتديتم،
واخلاص أصحابي على القاتل كل الحب، قبل إن ما هتدوا، يا رسول الله، قال:
أهل دعا قال .
فقال الصدوق (ع) هذا أن غضب من نص الله بعتدا الصحابة، ولكن يقدوا
المذكور في قوله أمر (ص) " دعوا لي أصحابي " يريد من لم يغير بعده، ولكن
كيف نعلم أنهم غيروا، إذا غيروا بدعوة وبعقم بأيها بعد بعقم بأيها " .
٥- الحسن والحسين سبطا هذه الأمة :
" النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم " فولوا من مقام الأبناء، وأبواهما
(١) بحار الأنوار ج ٣ ص ١٠٠ – ١٠٦ ، ٤٧ ، ٧٠ ، حوار أخبار الرضا ج ٢ ص ٨٧ .
(٢) فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٣ ص ٢٤٦ صحيح البخاري ج ٢ كتاب الرفاق .
(٣) معاني الأخبار صحيح مسلم في الإسلام ص ١٢٩ نص ... .
(٤) بحار الأنوار ج ٣ ص ٣٠٧ صحيفة الباب ص ٤٢ نص ٢ .
‹