الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٤٠ من ٣٨٢

ولدك، وإني أوحيت من نفسي على فعل ذلك، أما أحله من كرامتي، ولا

أسكنه جنتي إلا أنظر إلى بعض رحمة إلى يوم القيامة .

وهذه الروايات متواترة، والمأمة لها رواة من هذا البلاغ في باطل، فإن

كانا في الروايات بمتواترة .

وهنا أمل أقول: إن الحسين(ع) ما إنما حلي حق وإنما على باطل، فإن

كانا في الروايات بمتواترة، فكيف أمر النبي (ص) لمحبيهما، وحمل علامة الإيمان حبهما،

وعلامة الكفر أو النفط بغضهما، وأمر المأمة لمحبيهما؟ وإذا أمر بمحبيهما لابد

من إخلاصهما، وإذا في معنى المحبة كما قال نعالى رسولهم (ص) في كتابه

الكريم " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله " ؟.

وإذا كانا على باطل وأمر (ص) بمحبيهما، أمكن أليس في ذلك إغراء بالخطأ،

وربه في النائعة بالحلق ؟ ! ومل مأمن فعل أمر النبي العادل ؟ أم قول الله نعالى

رسوله " وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى " قول زائل ؟

ويهد هذا في صحيح الحديث الثالث: " أصحابي كالنجوم بأيهم القتديم

اهتديتم " ؟ .

نعم: إذا أردنا وقفا بصحابه، فعلمنا منهم الصحابة الأخلاق والأبتداء،

إن أصحابه إذا له (ص) الذين أكد أصحابه الصحابة الأخلاق، وأكثر الروايات

الخاصة تفيد الحصاد .

وفي رواية عن أبي الإمام الرضا(ع) عن آبائه (ع) عن النبي(ص)

" أصحابي كالنجوم بأيهم القتديتم اهتديتم " مثل مر النبي(ص) " دعوا لي أصحابي " .

فقال(ع): هذا صحيح، يريد من لم يغير بعده، ولم يبدل، قبل وكيف

نعلم أنهم غيروا وبدلوا ؟

(١) بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٢٧٦ .

(٢) آل عمران ٣١ .

(٣) النجم ٤ .

(٤) الإحتجاج للطبرسي ج ٢ ص ٢٠٠ – ٢٤١ صحيح البخاري – ج ١ – كتاب صحيح مسلم في فضائل الصحابة – ملحق الشرائع ج ٢ ص ١٤٢٩ – التهذيب الجنان شرح صحيح الصواعق المحرقة .