قال: فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه .
فقال: ابناي وابنا ابني " اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من
يحبهما " .
ومن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص): " من أحب الحسن والحسين
فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني " .
ومن سلمان قال: قال رسول النبي القدوس : الحسن والحسين من أحبهما
أحببته ومن أحببته أحبه الله ، ومن أحبه الله أدخله جنته ، ومن أبغضهما
أبغضته ومن أبغضته أبغضه الله ، ومن أبغضه الله أدخله نار جهنم ، فإن في
هذا العمل مقيم " .
ومن أبي أم الغفاري رحمه الله قال: رأيت على رسول الله (ص) ابني فقبل
الحسين بن علي(ع) وهو يقول: من أحب الحسن والحسين وذريتهما
مخلصا لم تمسه النار يجمعه ، ولو كانت ذنوبه بعدد رمال عالج إلا إن بكورة
ذنبه نائا وهم من حق إلا (؟) .
ومن سعيد بن عبد الله الأنصاري قال: خرج علينا رسول الله (ص)
أحدى يدي الحسن والحسين (ع) فقال: " إنه يكون من بعدي خلفاء صفرون
وتراجمة كبيرون ، وسألت الله لهما ثلاثا ، فأعطاني اثنتين ، ومنعني واحدة .
سألت الله لهما أن يعطيهما ماهرين مظهرين (؟) كريمين ، فأعطاني إلى ذلك ، وسألت
الله أن لا يلهيهما ولا يديهما النار فأعطاني ذلك ، وسألت الله أن
لا يجمعهما على ضلالة بعد إذ كانوا عليها " .
فقال: يا محمد إني قضيت قضائي ، وقدرت قدري ، وإن طائفة من أمتك
ستنبني تلك بدماتك في اليهود والنصارى والمجوس ، وسيخفرون ذمائك في
أولادك .
(١)(٢) فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٣ ص ٢٤٦ نقلا عن أمالي الإمام الحسن (ص) ج ١ .
(٣) فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٣ ص ٢٤٦ نقلا عن أمالي الإمام الحسن (ص) .
(٤) نوابغ الكلمة ص ١٦ .
‹